أدينت شلبي بحيازة المخدرات بعد توقيفها بمطار القاهرة
أدينت شلبي بحيازة المخدرات بعد توقيفها بمطار القاهرة

قضت محكمة النقض المصرية، الخميس، بتأييد الحكم الصادر في وقت سابق من محكمة الجنايات بحبس الفنانة منة شلبي لمدة عام، لاتهامها بحيازة المخدرات.

ونقلت وسائل إعلام مصرية، من بينها صحيفة "المصري اليوم"، أن الحكم بحبس شلبي لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات، وتغريمها 10 آلاف جنيه، لاتهامها "بحيازة جوهر الحشيش المخدر بقصد التعاطي"، صار نهائيا.

وكان الحكم السابق قد صدر في يناير من العام الماضي، بعدما أمرت النيابة العامة في 21 ديسمبر 2022 الماضي بإحالة الممثلة البارزة إلى المحاكمة الجنائية.

وقبل شهر من الإحالة تقريبا، ضبطت سلطات مطار القاهرة مواد مخدرة داخل حقائب شلبي أثناء عودتها من الولايات المتحدة، مما دعا إلى اقتيادها إلى النيابة العامة، التي قررت إخلاء سبيلها على ذمة التحقيقات بكفالة مالية.

وأثارت قضية الممثلة الشابة جدلا على منصات التواصل الاجتماعي بين مدافع عنها ومعارض لها، مما دعا نقابة المهن التمثيلية في مصر إلى إصدار بيان تطالب فيه الجميع بـ"احترام خصوصية أعضائها وعدم الخوض في أعراضهم".

وكانت الفنانة المصرية من بين المرشحين لجائزة "إيمي" الدولية عن دورها في عمل درامي بعنوان "في كل أسبوع يوم جمعة".

وفي عام 2019، نالت شلبي جائزة "فاتن حمامة" التقديرية بمهرجان القاهرة السينمائي عن مشوارها الفني، الذي شمل أكثر من 60 عملا بين السينما والدراما والإذاعة.

جانب من هونغ كونغ (أرشيف)
جانب من هونغ كونغ (أرشيف)

كشف تقرير سنوي جديد، أن العيش أصبح مستحيلا في العديد من المدن الكبرى حول العالم، حيث بات من شبه المستحيل امتلاك مسكن في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار العقارات.

ووفقا لنتائج التقرير الديموغرافي الدولي لتوفير الإسكان، الذي يتتبع أسعار المساكن منذ 20 عاما، فإن مدن الساحل الغربي للولايات المتحدة وهاواي تحتل خمسة مراكز ضمن قائمة أكثر 10 مدن لا يمكن تحمل تكاليف المعيشة فيها، حسبما نقلت شبكة "سي ان ان".

وتصدرت كاليفورنيا القائمة بأربع مدن هي سان خوسيه ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وسان دييغو، بينما جاءت هونولولو عاصمة هاواي في المركز السادس من بين 94 سوقا رئيسية شملها الاستطلاع في ثمانية بلدان.

وتعد أستراليا الدولة الوحيدة الأخرى إلى جانب الولايات المتحدة التي تهيمن على قائمة المدن غير الميسورة، حيث تتصدر سيدني والمدن الجنوبية ملبورن وأديليد القائمة.

أما على رأس قائمة الأسواق العالمية فتأتي هونغ كونغ، المركز المالي الآسيوي المعروف بشققه الصغيرة وإيجاراته الباهظة، حيث تسجل المدينة أدنى معدل للملكية السكنية بنسبة 51 بالمئة فقط، مقارنة بـ 89 بالمئة في سنغافورة.

ويرجع التقرير أسباب الارتفاع الجنوني في الأسعار إلى زيادة الطلب على المنازل خارج المدن بسبب العمل عن بُعد خلال جائحة كورونا، بالإضافة إلى سياسات استخدام الأراضي التي تهدف للحد من التوسع الحضري.

ويقترح التقرير اتباع نهج نيوزيلندا في تحرير المزيد من الأراضي للتطوير الفوري كحل لأزمة الإسكان، مشيرا إلى أن كبح التوسع أدى لارتفاع الأسعار والإيجارات والفقر في مدن مثل تورنتو وفانكوفر الكنديتين.

وبحسب التقرير، فإن أكثر المدن يسرا من بين 94 مدينة شملها الاستطلاع هي بيتسبرغ وروتشستر وسانت لويس بالولايات المتحدة، وإدمونتون وكالغاري في كندا، وبلاكبول وغلاسكو بالمملكة المتحدة، وبيرث وبريزبن الأستراليتين.

وتم تجميع التقرير من قبل باحثين من مركز الديموغرافيا والسياسة في جامعة تشابمان في كاليفورنيا ومركز فرونتير للسياسة العامة، وهي مؤسسة فكرية مستقلة للسياسة العامة في كندا.
وفي ترتيب أكثر 10 مدن "يستحيل العيش فيها" بالنظر إلى تكلفتها الباهضة، نجد

1.هونغ كونغ

2.سيدني

3.فانكوفر

4.سان خوسيه

5.لوس أنجلوس

6.هونولولو

7.ملبورن

8.سان فرانسيسكو/أديليد
9.سان دييغو

10.تورونتو