يعيش في تاشيروجيما أكثر من 100 قطة، إلى جانب حوالي 50 شخصا
يعيش في تاشيروجيما أكثر من 100 قطة، إلى جانب حوالي 50 شخصا

على جزيرة صغيرة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان، أصبح عدد القطط يتجاوز عدد السكان وسط انتشار "الأساطير" بشأنها.

ويوجد في الجزيرة مكان باسم "نيكو جينجا"، أو ضريح القطط، يصور القطط على أنها ملائكة حراسة لتاشيروجيما (اسم منطقة).

وتاشيروجيما هي جزء من مدينة إيشينوماكي في محافظة مياغي في منطقة توهوكو، والتي أصبحت مشهورة بعد أن اجتاح تسونامي المنطقة في أعقاب زلزال هائل بلغت قوته 9 درجات في 11 مارس 2011، وفقا لأسوشيتد برس.

ويعيش في تاشيروجيما أكثر من 100 قطة، إلى جانب حوالي 50 شخصا.

ووفقا لإحدى الأساطير المحلية، كانت الجزيرة تشتهر بتربية دودة القز، وكان مزارعون يحتفظون بالقطط لطرد الفئران، وحماية شرانق دودة القز من القوارض.

كما يعتقد صيادون في الجزيرة تقليديا أن القطط تجلب الحظ السعيد، بما في ذلك كميات كبيرة من الأسماك.

ووفقا لأسطورة أخرى فإن بعض الصيادين كانوا يراقبون سلوك القطط لمعرفة حالة الطقس قبل التوجه إلى البحر.

ويتعايش سكان الجزيرة مع القطط منذ فترة طويلة، وفي أحد الأيام، أصاب صياد قطة عن طريق الخطأ أثناء عمله، وشعورا بالأسف على الإصابة، قام بعض سكان الجزيرة حينها ببناء ضريح للقطط.

وعلى طول طريق مرصوف يمتد حوالي كيلومترين بين مينائي الجزيرة، تقوم القطط بتنظيف نفسها وتختلط مع بعضها البعض.

ويوجد عدد قليل من المقاهي والنزل، ولا توجد شركات لتأجير السيارات أو محطات وقود أو وسائل للنقل العام، ويمكن للسائحين السير على الأقدام فقط صعودا ونزولا عبر تلال الجزيرة أثناء زيارتهم.

واعتادت معظم القطط على السياح، الذين يمكن رؤية بعضهم وهم يداعبون هذه الحيوانات الأليفة في جميع أنحاء الجزيرة.

شهد البلد المطل على البحر المتوسط موجة حر غير عادية هذا الشهر - صورة تعبيرية.
شهد البلد المطل على البحر المتوسط موجة حر غير عادية هذا الشهر - صورة تعبيرية.

قالت الشرطة اليونانية، الاثنين، إنها عثرت على جثة سائح ألماني يبلغ من العمر 67 عاما في جزيرة كريت بالبلاد، ليصبح السائح السادس الذي يلقى حتفه في يونيو خلال فترة من الطقس الحار غير المعتاد.

وتوجه السائح بمفرده للتجول في واد بمنطقة سوجيا أمس الأحد، وبعد ساعات قليلة اتصل بزوجته ليبلغها أنه ليس على ما يرام.

وقال مسؤول بالشرطة لرويترز "بدأت عمليات البحث والإنقاذ على الفور، ورصدت وحدة إنقاذ خاصة مزودة بطائرات مسيرة جثة الرجل في وادي تريبيتي".

ولم تحدد الشرطة هوية السائح الألماني المتوفي.

وشهد البلد المطل على البحر المتوسط موجة حر غير عادية هذا الشهر صاحبها وفاة واختفاء عدد من السياح، مما يسلط الضوء على مخاطر التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 40 درجة مئوية فأكثر.

وتبحث فرق الإنقاذ أيضا عن فرنسيتين تبلغان من العمر 73 و64 عاما في جزيرة سيكينوس، وشرطي أميركي يبلغ من العمر 59 عاما كان يقضي عطلة في جزيرة أمورجوس.

وعُثر على جثة أميركي يبلغ من العمر 55 عاما في جزيرة ماتراكي اليونانية في البحر الأيوني الأسبوع الماضي، وجثة سائح هولندي في جزيرة ساموس ببحر إيجة في وقت سابق من الشهر.

وعثر أيضا على جثة المذيع التلفزيوني البريطاني، مايكل موسلي، في جزيرة سيمي في بحر إيجة في التاسع من يونيو بعد عملية بحث استمرت أربعة أيام باستخدام طائرات مروحية ومسيرة وزوارق. وقبل أن يختفي موسلي، كان يتجول بمفرده وسط درجات حرارة مرتفعة.