The entrance to the Michigan Central Station is seen, Monday, May 13, 2024 in Detroit. A once hulking scavenger-ravaged…
محطة قطار ديترويت كانت المحطة الرئيسية للركاب بين المدن في ميشيغان

استعادت محطة القطار المركزية في ميشيغان، التي كانت لعقود رمزا لتراجع ديترويت، رونقها من جديد، بعد عملية ترميم وتجديد ضخمة، استمرت ست سنوات بتكلفة ملايين الدولارات.

وأصبح الهيكل الضخم في حي كوركتاون في المدينة الآن موطنا لشركة فورد موتورز، التي تكفلت بإعادة المبنى إلى الحياة مجددا.

ومن المتوقع أن ينتقل أول مستأجر للمبنى، وهو برنامج تعليم علوم الحاسوب Code Next Detroit التابع لشركة غوغل، بحلول أواخر يونيو، بينما ستشمل احتفالات الافتتاح الكبرى حفلا موسيقيا في الهواء الطلق، الخميس.

وقال ساندي بارواه، رئيس الغرفة الإقليمية في ديترويت ورئيسها التنفيذي: "محطة القطار.. ربما تكون أقوى قصة في ميشيغان حول قوة التجديد التاريخي". وتابع مؤكدا أن "تحويل شيء كان سيئا إلى شيء جذاب للغاية، عمل جبار".

وكانت جهود الترميم ضخمة "مثل حجم المبنى الذي يعود تاريخه إلى أكثر من قرن من الزمان"، وفق تعبير وكالة أسوشيتد برس

عمل ضخم

قضى أكثر من 3100 عامل حوالي 1.7 مليون ساعة عمل في المحطة والأماكن العامة المحيطة بها، بينما تم ترميم 29000 بلاطة من بلاط غوستافينو في القاعة الكبرى.

وتم وضع 13.8 مليون كيلومتر من الجص الجديد عبر السقف الذي تبلغ مساحته 1951 مترا مربعا.

كما تم ترميم أو تكرار 8 ملايين طوبة و 2138 مترا مربعا من الأرضيات الرخامية و8361 مترًا مربعًا من الجص الزخرفي.

إلى ذلك، تم ضخ  13.2 مليون لتر من المياه من الطابق السفلي، وتركيب 482 كيلومترًا) من الكابلات الكهربائية والأسلاك و 9كيلومترات من السباكة.

وكان بيل فورد، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات وحفيد مؤسسها الأسطوري هنري فورد، قال لوكالة أسوشيتد برس العام الماضي "كنت آمل دائمًا أن يكون هذا المشروع حافزًا لتحريك المدينة وصناعتنا معًا نحو المستقبل". 

وتابع "لقد استغرقنا وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا، والكثير من العمل الشاق والكثير من الدم والعرق والدموع للوصول إلى هذه النقطة".

تاريخ مشرق

يعكس تاريخ محطة القطار ثروات المدينة خلال أوجها كعاصمة للسيارات في العالم ومصائب لاحقة حيث فر آلاف من عمال السيارات وغيرهم من السكان من ديترويت للعيش في الضواحي.

وبدأت شركة ميشيغان المركزية للسكك الحديدية في شراء الأراضي حوالي عام 1908 في كوركتاون، أقدم حي في المدينة، لبناء محطة القطار الجديدة، وفقًا لموقع HistoricDetroit.org. 

وتم افتتاح المبنى في أواخر عام 1913. ولكن مع إفساح المجال للسفر جوًا، ومع اختيار مزيد من الأميركيين استخدام الطرق السريعة في البلاد، انخفضت أعداد الأشخاص القادمين عبر وسط ميشيغان بشكل مطرد.

وانسحب آخر قطار في عام 1988 وبعد سنوات من تعرض المبنى للإهمال والهجر، أصبح وجهة للمغامرين والفضوليين الذين يبحثون عن مثل هذه الأماكن. 

وعانت المباني الأخرى في ديترويت، وخاصة المصانع، من نفس المصير أو ما شابه ذلك، ولكن نظرًا لحجم ميشيغان سنترال، فقد أصبحت رمزًا لتدهور المدينة.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.