المصاب زحف عن سيارته حوالي 100 ياردة
المصاب زحف عن سيارته حوالي 100 ياردة (نقلا عن الشرطة)

تمكن كلب من فصيلة ويبيت، من إنقاذ صاحبه من موت شبه محتم، بعد أن ركض لأكثر من 6 كيلومترات عبر غابة بحثا عن المساعدة إثر حادث سير، وفقا لما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الثاني من يوليو الجاري، عندما كان رجل يدعى براندون غاريت، يقود شاحنته وبصحبته 4 كلاب في طريقه إلى التخييم مع صديق له في إحدى الغابات الكثيفة بولاية أوريغون الأميركية.

لكن غاريت فقد السيطرة على سيارته عند أحد المنحنيات، لتقع مركبته أسفل واد كثيف الأشجار، وليصاب مع كلابه بالعديد من الجروح والكسور.

ووفقا لتصريحات شقيق الرجل، تيري غاريت، فإن أخاه زحف مسافة 100 ياردة (حوالي 91 مترا) من شاحنته، وقضى الليل بالقرب من جدول صغير في الوادي.

وأوضح غاريت أن أحد الكلاب، ويدعى "بلو"، ركض تلك المسافة الطويلة رغم وجود إصابة بجسمه، ليصل إلى مكان التخييم حيث أدرك وقتها الصديق أن مكروها ألم بصاحبه، ليطلب العون من الشرطة التي أطلقت حملة بحث مكثفة ليلا وفي صباح اليوم التالي.

وعقب بحث شاق ومنهك بسبب كثافة الأشجار، قال تيري إنه عُثر على شاحنة شقيقه في صباح اليوم التالي، وذلك بعد أن أمعن النظر في أماكن قريبة من الجدول لا يمكن رؤيتها من أعلى الطريق.

وأوضح أنه رأى الكلاب الثلاثة المصابة بالقرب من الشاحنة ليبدأ بالصراخ باسم شقيقه دون أن يلقى أي جواب، مضيفا: "وقتها شعرت بأن قلبي توقف عن النبض، وقلت لنفسي لا بد أن أخي فارق الحياة".

وما جعل تيري شبه متيقن من هلاك أخيه أن الجو كان ممطرا وباردا خلال الليل، لافتا إلى أن الوادي كان شديد الانحدار، مما اضطر رجال الشرطة للاستعانة بمعدات قبل أن يباشروا في تمهيد الطريق من خلال بعض قطع الأشجار والنباتات إلى أن وصلوا إلى براندون وهو في حالة صعبة.

وتم رفع براندون باستخدام حبال ممتدة من مكان الإصابة إلى أعلى الوادي، بعد أن وُضع على لوح خشبي، وعقبها نقلته مروحية إلى مستشفى قريب لعلاجه من إصاباته.

وقال تيري لصحيفة "نيويورك تايمز": "أصيب أخي بكسر في الكاحل، مع وجود العديد من الكدمات والإصابات القوية في أنحاء متفرقة من جسده.. لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتمكن من الوقوف على قدميه مرة أخرى".

كما أوضح أن أحد الكلاب خضع لعملية جراحية لرأب كسر في الورك، بالإضافة إلى معالجة إصابة بعظم الفخذ وكسر آخر في أحد أطرافه.

التحول الجنسي لأحد طرفي الزواج يضع العلاقة تحت الاختبار
التحول الجنسي لأحد طرفي الزواج يضع العلاقة تحت الاختبار

كانت ماريا لاسوف سانتوس، امرأة مثلية الجنس، بينما كانت حبيبتها امرأة ثنائية الميول، أو هكذا اعتقدن. لكن بعد عملية عبور جنسي أجراها شريكها باتت سانتوس متزوجة من رجل، وفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس سلط الضوء على إمكانية نجاح الزواج بعد عبور أحد الطرفين جنسيا.

وقالت سانتوس (33 عاما): "طالما كان لدينا هذا التواصل العميق، ولذلك، لم أتوقف عن حبه. أصبحت أكثر انجذابا له، وأعتقد أن جزءا من ذلك هي الثقة التي بات عليها، وأنه بات أكثر سعادة".

وذكرت أسوشيتد برس أن علاقة سانتوس بزوجها وغيرها من العلاقات المشابهة، تظهر أن عبور أحد الشريكين جنسيا لا يعتبر بالضرورة "حكما بالإعدام" على الزواج.

وأشارت سانتوس على أنه "على الرغم من أنه (زوجها) كان من يمر بمرحلة انتقالية، إلا أنني شعرت وكأنني أمر بها أيضا".

ونقلت الوكالة عن كريستي أوفرستريت، المعالجة النفسية التي عملت مع أشخاص متحولين جنسيا على مدار 18 عاما، إن حوالي 2 من بين كل 5 علاقات زوجية تستمر وتنجح بعد عملية عبور جنسي لأحد طرفيها.

أفريل كلارك (يسار) ولوسي في صورة أثناء مقابلة من منزلهما بلندن

بدوره، يقدّر المعالج النفسي من بنسلفانيا، كيلي وايز، أن حوالي نصف العلاقات التي تعامل معها وتشهد التي عبورا بين الجنسين تنتهي لأسباب عديدة.

ولا يعكس تقرير مكتب الإحصاء الأميركي الأخير عن الأسر المثلية الزيجات التي تمر بعملية عبور جنسي؛ لأن المكتب لا يطرح أسئلة حول الهوية الجنسية.

تدير أفريل كلارك مركزا عبر الإنترنت لمساعدة الأشخاص الذين يمر شريكهم بمرحلة عبور جنسي، وعاشت مع زوجتها لحوالي 15 عاما "حياة مزدوجة"، قبل أن تعلن الأخيرة التي كانت حكمة كرة قدم إنها عابرة جنسيا عام 2018، وغيرت اسمها إلى لوسي.

وأوضحت كلارك أنها لا تريد أن يمر الأشخاص بما مرت به في زيجتها، حيث لم تجد من تتحدث معه أو يدعمها.

من جانبها، قالت لوسي كلارك إن أفريل كانت تضغط عليها لسنوات للإعلان عن الأمر "لكنني لم أفعل ذلك اعتقادا مني أنه سيؤثر على مسيرتي مع كرة القدم. أحببت اللعبة وكان في اعتقادي أن ذلك سيبعدني عنها، لكن ذلك لم يحدث".

وأشارت أفريل كلارك إلى أنها حينما بدأت العمل بمركزها عام 2017، كان عدد الأعضاء بلغ حوالي 50 شخصا من جميع أنحاء العالم، ووصل حاليا إلى أكثر من 500 عضو.

وواصلت حديثها: "كل هذه المجموعة بها أشخاص يتشاجرون، وبعضهم يقاتل من أجل إنجاح العلاقة".

وبالعودة إلى سانتوس، فقد أكدت أنها كانت تتشكك دائما فيما إذا كان بإمكانها الزواج من رجل، وقالت: "قلت دائما لا، وأعتقد أنه من المضحك أن أكون كذلك حاليا".

وأشار التقرير إلى أن الأزواج الذين يمر أحدهم بمرحلة عبور جنسي يجدون طرقا مختلفة للتعامل مع الأمر، مثل الرحلات والذكريات والاحتفالات بالذكرى السنوية للمناسبات بينهما والتجمعات العائلية أيضا.

كانت سانتوس تزوجت عام 2018 وحينها كان زوجها في مرحلة عبور، وأنجبا ابنا عام 2020. وحينما أظهر زوجها صورا لطفلهما قبل العبور كان بالنسبة له "أب بشعر طويل"، وفق الزوجة.