شركات الطيران الآسيوية هيمنت على المراكز العشرة الأولى في العالم
شركات الطيران الآسيوية هيمنت على المراكز العشرة الأولى في العالم

لم تعد خطوط الطيران السنغافورية، شركة الطيران الأفضل في العالم، بعد أن تراجعت للمركز الثاني بفضل احتلال الخطوط الجوية القطرية المرتبة الأولى، وفقا لشركة "سكاي تراكس" المتخصصة بتصنيف المطارات  وشركات النقل الجوي.

وقالت الخطوط الجوية القطرية إن هذه المرة الثامنة التي تتصدر فيها التصنيف منذ عام 2011. وقد جاءت الشركة في المركز الثاني في التصنيف العام الماضي.

وأعلنت "سكاي تراكس" أن شركة طيران الإمارات احتلت المركز الثالث، متقدمة مركزا واحدا عن تصنيف العام الماضي.

وهيمنت شركات الطيران الآسيوية على المراكز العشرة الأولى في العالم، حيث احتلت شركة "أيه إن أيه" اليابانية المرتبة الرابعة و"Cathay Pacific" من هونغ كونغ خامسا.

وحلت شركة الخطوط الجوية اليابانية سادسا، والخطوط الجوية التركية سابعا، و"إيفا" التايوانية ثامنا، متقدمة على كل من الخطوط الجوية الفرنسية والسويسرية اللتين حلتا تاسعا وعاشرا على التوالي.

وجاءت "دلتا إيرلاينز" وهي شركة الطيران الأميركية الأعلى تصنيفا في المركز الحادي والعشرين، بانخفاض نقطة واحدة عن العام الماضي.

ويستند تصنيف "سكاي تراكس" إلى استطلاع رأي العملاء، الذي قالت إنه تم إنجازه من قبل مسافرين من أكثر من 100 دولة.

وقدمت "سكاي تراكس" سلسلة من الجوائز الأخرى إلى جانب تصنيف أفضل شركات الطيران، بما في ذلك التصنيفات الإقليمية والجوائز لأنواع مختلفة من الرحلات الجوية.

كما تم منح الخطوط الجوية القطرية جائزة أفضل درجة رجال أعمال في العالم، وأفضل شركة طيران في الشرق الأوسط، في حين تصدرت الخطوط الجوية السنغافورية صاحبة المركز الثاني قوائم أفضل طاقم ضيافة جوية في العالم، وأفضل درجة أولى، فضلا عن أفضل شركة طيران في آسيا.

وعندما يتعلق الأمر بالسفر بميزانية محدودة، احتلت شركة "إير آسيا" الماليزية المركز الأول في قائمة أفضل شركات الطيران منخفضة التكلفة، وحصلت شركة "سكووت" السنغافورية على لقب أفضل شركة طيران منخفضة التكلفة للرحلات الطويلة.

أهرامات الجيزة
الدراسة تفترض أن الحجارة المستعملة قد تكون رفعت باستعمال المياه

لفترة من الزمن، اعتقد الباحثون أن العمال المصريين استخدموا مزيجا من المنحدرات والزلاجات والحبال والرافعات لبناء الأهرامات، لكن دراسة جديدة لأقدم هرم في مصر أجريت من قبل فريق من المهندسين وليس علماء آثار، تقول إن المهندسين المعماريين القدماء استعلموا الماء للقيام برفع الأحمال الثقيلة.

ويدعي تحليل للهرم المتدرج الذي بناه الفرعون زوسر من حوالي عام 2680 قبل الميلاد، وهو أول هرم معروف أنه تم بناؤه في مصر، أنه كشف عن نظام معقد لإدارة المياه تضمن مصعدا هيدروليكيا. وتقول الدراسة الجديدة إن هذا كان سيسمح برفع كتل الحجر الجيري من وسط الهرم.

تم إجراء البحث من قبل فريق من المهندسين وعلماء الهيدرولوجيا وغيرهم من الخبراء الفرنسيين.

وتزعم الدراسة، التي نشرت، الأربعاء، على موقع "ResearchGate"، أنها كشفت عن طريقة جديدة تماما ربما استخدمها المصريون لبناء أهراماتهم وتسلط الضوء على مدى تقدم المعرفة التقنية لهذه الحضارة القديمة.

ركز الفريق الفرنسي على مجمع زوسر، الذي كان فرعونا في الأسرة الثالثة من المملكة المصرية القديمة، بدلا من أهرامات الجيزة الأكثر شهرة، لأنهم أرادوا أن يكونوا قادرين على تتبع تطور تقنيات البناء في مصر القديمة، كما يقول كزافييه لاندرو،  المهندس الذي قاد الدراسة.

والظروف على طول وادي النيل عندما حكم زوسر ، في القرن 27 قبل الميلاد، كانت لا تزال أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم، كما يؤكد لاندرو وزملاؤه.

وقد أظهرت الأبحاث السابقة بالفعل أدلة على حدوث فيضانات عنيفة في وادي أبو صير خلال فترة الأسرة الثالثة، ويضيفون: "قبل الأسرة الرابعة، من المحتمل أن تكون هناك مشاكل مع الفيضانات أكثر من نقص المياه"، وفق لاندرو.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الأبحاث الحديثة أظهرت أنه خلال المملكة القديمة، كان للنيل فرع إضافي، جف الآن، يمتد على بعد بضعة كيلومترات غرب مجرى النهر الحالي، أقرب بكثير إلى أهرامات الجيزة وسقارة. 

وكان من الممكن أن يكون الفرع الجاف ممرا مائيا لا يقدر بثمن لجلب المواد والأشخاص إلى مواقع البناء. ويتفق لاندرو مع البحث الذي يظهر أن الفرع الجاف كان موجودا، ولكن نظرا لأن هضبة سقارة مرتفعة عن وادي النيل، فمن المنطقي أن تأتي إمدادات المياه في الموقع من الجبال إلى الغرب، وتتدفق بشكل طبيعي عبر نهر أبو صير.

بمجرد التحكم بمياه أبوصير بواسطة السد، من المحتمل أن تتجمع في بحيرة اصطناعية وتدخل في العمل الهندسي الضخم التالي الذي توصل إليه المصريون، ومجمع زوسر محاط بخندق جاف ضحل، يعتقد معظم الباحثين أنه وفر الحجارة للهرم والمباني المحيطة.

بالنسبة لأي مهندس هيدروليكي، فإن الخندق العميق هو نظام تقليدي لتنقية المياه، يستخدم لإزالة الرواسب من مياه الفيضانات المزعجة: يذهب الماء إلى الحجرة الأولى، وتستقر الرواسب في القاع، ويمر الفائض فقط من الأعلى إلى الحجرة التالية، حيث تتكرر العملية، وفق ما يشرح لاندرو. لهذا السبب توجد آبار للمياه تربط السطح بالحجرة الثالثة، حيث كان من الممكن أن تكون المياه أنظف ويمكن استخدامها لإرواء عطش السكان المحليين، كما يقول.

كان من الممكن أيضا توصيل المقصورة الثانية في محطة معالجة المياه المعقدة هذه بشبكة من 7 كيلومترات من خطوط الأنابيب التي تمر تحت مجمع زوسر، ويؤدي أحد خطوط الأنابيب مباشرة إلى عمود رأسي يبلغ عمقه 28 مترا ويرتفع في وسط هرم زوسر. وفي الجزء السفلي من العمود، اكتشف علماء الآثار صندوقا مصنوعا من كتل الغرانيت، مع ثقب وحجر كبير يسد الفتحة.

فسر الباحثون الأوائل صندوق الغرانيت على أنه تابوت، لكن في الدراسة الجديدة تقول إنه كان عبارة عن غرفة يمكن ملؤها بالماء لرفع مصعد من الخشب إلى وسط هرم، كما يفترض لاندرو وزملاؤه.

وخلص لاندرو وزملاؤه إلى أن بعض كتل الحجر الجيري في الهرم البالغ عددها 2.3 مليون كتلة، والتي تزن كل منها 300 كيلوغرام في المتوسط ، ربما تكون قد رفعت بهذه الطريقة.

وخلصت الدراسة إلى أن نظام الماء ربما كان من اختراع إمحوتب، المهندس المعماري الشهير الذي ينسب إليه بناء هرم زوسر.

ويعمل الفريق الفرنسي  الآن على محاولة فهم ما إذا كان تسخير الطاقة المائية قد استخدم أيضا للمساعدة في بناء الأهرامات الأخرى اللاحقة من الأسرة الرابعة ، وخاصة  الهرم الأكبر خوفو.