أنثى البومة المحظورة الغازية
أنواع البوم الغازية مشهورة بوجود بقع في ريشها البني والأبيض - أسوشيتد برس

طرحت هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية، خطة لقتل 450 ألف طائر بوم، قادم من الخارج، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وتهدف الخطة إلى إنقاذ أنواع أخرى محلية من البوم، معرضة للخطر.

ووصفت الصحيفة الخطة بالمثيرة للجدل. في حين أشارت هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية، إلى أنها قد تكون الطريقة الوحيدة لإنقاذ البومة المرقطة، التي انخفض تعدادها بصورة كبيرة في العقود الأخيرة، بسبب التنافس على الغذاء والمأوى من أنواع البوم الغازية القادمة من الخارج. 

وأثارت الخطة انقساما بين المدافعين عن الحياة البرية، إذ اتهم البعض الهيئة بالتهور، بينما يرى آخرون أن عمليات الصيد الضخمة لأنواع البوم الغازية ضرورية لإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض.

ونقلت الصحيفة عن عالم الأحياء في هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية، روبن باون، قوله: إن "الاتفاق على الخطة لم يكن سهلا".

وأضاف باون "لدينا مسؤولية قانونية لبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على أنواع البوم المحلية المهددة بالانقراض".

ولفت إلى أن بعض المناطق التي كان يعيش فيها نحو 200 بومة مرقطة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تضم الآن اثنين أو ثلاثة من ذلك النوع.

وأشار عالم الأحياء في هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية، إلى أن الأشخاص المدربين على الأسلحة النارية سيسيرون عبر الغابات في جوف الليل حاملين البنادق والمصابيح الكهربائية ومكبرات الصوت لإطلاق النار على أنواع البوم الغازية. 

وأضاف "بمجرد أن تستقر البومة على شجرة قريبة، يجب على الرماة التعرف عليها من خلال البقع على شكل شريط في ريشها البني والأبيض وكذلك من خلال صوتها المميز، ومن ثم إطلاق النار عليها".

وقال باون إنه يمكن دفن جثث البوم في ذات الموقع أو استخدامها للبحوث العلمية، مشيرا إلى أنهم يهدفون إلى قتل حوالي 15 ألف بومة غازية سنويا، بدءا من فصل الخريف.

وقالت هيئة الأسماك والحياة البرية الأميركية، إنه يتعين على الرماة تقديم وثائق تثبت تدريبهم وخبرتهم في التعرف على البوم واستخدام الأسلحة النارية لقنصها.

وقالت المشرفة الميدانية في مكتب هيئة الأسماك والحياة البرية بولاية أوريغون، بريدجيت موران، إنها واثقة من العملية بعد أن جربت الهيئة خطة مماثلة بين عامي 2013 و2021 في كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن.

كريستينا تحمل الشعلة على الكرسي المتحرك
كريستينا تحمل الشعلة على الكرسي المتحرك

حملت مصورة صحفية لبنانية كانت أصيبت بجروح بالغة خلال غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، الشعلة الأولمبية، الأحد، في باريس، في تكريم للصحفيين الذين أصيبوا وقتلوا في الميدان.

وتتابع حمل الشعلة، الذي بدأ في مايو الماضي، واختير نحو 10 آلاف شخص من مختلف مناحي الحياة لحمل الشعلة عبر فرنسا، قبل حفل افتتاح الألعاب الاولمبية في السادس والعشرين من يوليو الجاري.

وكانت كريستينا عاصي، من وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس" بين 6 صحفيين أصيبوا في قصف إسرائيلي في 13 أكتوبر الماضي، خلال تغطية تبادل إطلاق النار على طول الحدود بين القوات الإسرائيلية وأعضاء جماعة حزب الله اللبنانية.

وأسفر الهجوم عن مقتل مصور الفيديو في رويترز، عصام عبد الله.

وأصيبت عاصي بجروح بالغة، وتم بتر جزء من ساقها اليمنى.

ودفع مصور الفيديو في "فرانس برس"، ديلان كولينز، الذي أصيب هو الآخر في الهجوم الإسرائيلي، بدفع كرسي عاصي المتحرك بينما كانت تحمل الشعلة عبر ضاحية فينسن، الأحد.

وهتف لهما زملاؤهم من وكالة الأنباء الفرنسية ومئات المتفرجين.

وقالت كريستينا للأسوشيتدبرس وهي تكافح كي تحبس دموعها: "تمنيت لو أن عصام كان هنا ليرى هذا.. أتمنى ألا يكون ما حدث اليوم بسبب سقوط صاروخين علينا.. كنت أتمنى أن أكرم الصحفيين بهذه الطريقة وأنا أسير وفي أفضل حالاتي الصحية".

واتهمت وكالتا "فرانس برس" و"رويترز" وشبكة "الجزيرة" إسرائيل باستهداف صحفييها، الذين أكدوا أنهم كانوا متمركزين بعيدا عن موقع الاشتباكات مع مركبات تحمل علامات واضحة تشير على أنها مركبات صحفية، في حين قالت منظمات حقوق الإنسان الدولية، و"منظمة العفو الدولية" ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن الهجوم استهدف المدنيين عن عمد ويجب التحقيق فيه باعتباره جريمة حرب.

وقال الجيش الإسرائيلي آنذاك، إن الواقعة قيد المراجعة، مؤكدا أنه لم يستهدف الصحفيين.

وقالت كريستينا عاصي، وهي تحمل الشعلة، إن المشاركة في التتابع "تبعث برسالة مفادها أنه يجب حماية الصحفيين وتمكينهم من العمل دون خوف من الموت في أي لحظة".

ولا تعتقد عاصي أنه سيكون هناك عقاب بسبب الأحداث التي وقعت في ذلك اليوم المشؤوم من شهر أكتوبر، لكنها تأمل أن تؤدي مشاركتها في تتابع الشعلة الأولمبية إلى لفت الانتباه إلى أهمية حماية الصحفيين.

وقالت: "بالنسبة لي، العدالة تأتي في اليوم الذي أستطيع فيه الوقوف مرة أخرى، وحمل الكاميرا، والعودة إلى العمل".

المشاركة تبعث، حسب كريستينا، برسالة مفادها أنه يجب حماية الصحفيين

وقالت لجنة حماية الصحفيين- وهي مجموعة مراقبة معنية بحماية الصحفيين والدفاع عن حقوقهم- في إحصاء أولي، إن 108 صحفيين على الأقل لقوا حتفهم منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر، معظمهم في قطاع غزة.

واندلعت الحرب بسبب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وخطف 250 آخرين.

تقول إسرائيل إن حماس ما زالت تحتجز حوالي 120 رهينة، يعتقد أن حوالي ثلثهم ماتوا.

وردت إسرائيل بهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 38 ألف شخص في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع، التي لا تفرق في إحصاءاتها بين مسلح ومدني.

وتبادل مسلحو حزب الله اللبناني الهجمات بشكل شبه يومي مع الجيش الإسرائيلي على طول حدودهم خلال الأشهر التسعة الماضية.