misssa.co.za
أديتشينا تحمل بطاقة هوية وجواز سفر جنوب إفريقيين | Source: misssa.co.za

دعا وزير ثقافة جنوب إفريقيا، مرشحة لمسابقة ملكة جمال البلاد إلى "إثبات" جنسيتها، وسط جدل ساخن معاد للأجانب على شبكات التواصل الاجتماعي مرتبطة بأصولها النيجيرية.

منذ الإعلان في يوليو عن تأهلها لمسابقة الجمال الوطنية، تعرضت تشيديما أديتشينا، وهي طالبة في الحقوق تبلغ 23 عاماً ومولودة في سويتو لأب نيجيري، إهانات وانتقادات معادية للأجانب.

وتساءل الوزير غايتون ماكنزي، المعروف بمواقفه المعادية للأجانب، عبر شاشة التلفزيون الوطني "لماذا لا تقدم ببساطة وثائق تثبت أنها من جنوب إفريقيا؟".

وأضاف "هناك شابات جميلات من جنوب إفريقيا قد يُحرمن من هذه الفرصة".

في الأسابيع الأخيرة، تضاعفت التعليقات بشأن جنسية تشيديما أديتشينا. وأبدى الجميع من شخصيات سياسية إلى مشاهير مروراً بمستخدمي الإنترنت رأيهم بشأن جنسية الشابة التي تحمل بطاقة هوية وجواز سفر جنوب إفريقيين، بحسب منظمي المسابقة.

ومع أنّ أديتشينا تلقت رسائل دعم كثيرة، انتشر عبر مواقع التواصل عدد كبير من العرائض لاستبعادها من المنافسة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يكون فيها أصل ملكة جمال أو مشاركة في هذه المسابقة مثيراً للجدل على خلفية كراهية الأجانب. ففي شباط/فبراير، اضطرت اليابانية كارولينا شينو المنتخبة ملكة جمال اليابان، للتنازل عن لقبها بعد انتقادات كثيرة بشأن أصولها الأوكرانية.

صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية
صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية

كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "نيتشر" العملية أن أرض السعودية كانت واحة خضراء قبل 8 ملايين عام، حيث الغطاء النباتي الكثيف، والأمطار الغزيرة، والأنهر والبحيرات.

وجاءت الدراسة بعنوان "فترات الرطوبة المتكررة في شبه الجزيرة العربية على مدى ثمانية ملايين عام" مستندة على أدلة رواسب كهوف، والتي أعدها 30 باحثا من 27 جهة مختلفة.

وأظهرت الأدلة الأحفورية إلى وجود حيوانات عاشت في تلك المنطقة تضم الفيلة والزرافات والأبقار والخيول وحتى أفراس النهر والتماسيح.

وأشارت إلى أن الظروف الرطبة المتقطعة ساهمت في تسهيل هجرة الثدييات بين أفريقيا وأوراسيا، حيث كانت أراضي الجزيرة العربية أشبه بجسر بيئي حيوي أسهم في التبادل الجغرافي بين القارات.

ورغم وجود اعتقاد بأن الأراضي في شبه الجزيرة العربية كانت جافة منذ حوالي 11 مليون عام، إلا أن هذه الدراسة تؤكد أن الفترات الرطبة كانت ظاهرة متكررة ممتدة في هذه المنطقة لملايين السنوات.

ولكن تقلبات المناخ والأمطار أدت إلى انكماش فترات الرطوبة، والذي تزامن معه زيادة التغطية الجليدية في نصف الكرة الشمالي، ما تسبب في تغييرات متطرفة في الغلاف الجوي وأنماط المناخ والبيئة حول العالم.

واعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة التي تم استخراجها من كهوف في مناطق شديدة الجفاف في وسط الجزيرة العربية، والتي أصبحت تعتبر واحدة من أقدم السجلات الأرضية المتوفرة للمنطقة، ما يعطي أدلة جديدة على أن الصحراء القاحلة لم تكن جافة منذ ملايين السنوات.