تأكد مقتل رائد الأعمال البريطاني مايك لينش وابنته
تأكد مقتل رائد الأعمال البريطاني مايك لينش وابنته

قال محام قبطان اليخت الفاخر الذي غرق أثناء عاصفة قبالة صقلية الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، إنه قرر عدم الرد على أسئلة المدعين العامين، الثلاثاء.

ويخضع جيمس كاتفيلد، وهو نيوزيلندي يبلغ من العمر 51 عاما، للتحقيق بتهمة القتل الخطأ وغرق سفينة بشكل غير مقصود، وتم استجوابه للمرة الثالثة من قبل ممثلي الادعاء في تيرميني إيميريسي اليوم الثلاثاء.

وقال المحامي ألدو مورديغليا للأسوشيدبرس: ”لقد مارس حقه في الصمت، وربما كان المدعون العامون يتوقعون ذلك”، مضيفا أن الفريق القانوني للقبطان تم تعيينه للتو ويحتاج إلى الوقت للعمل على استراتيجيته الدفاعية.

وكان كاتفيلد من بين 15 ناجيا من غرق اليخت في 19 أغسطس، الذي أودى بحياة قطب التكنولوجيا البريطاني مايك لينش وابنته هانا، وخمسة آخرين.

وقال المدعي العام أمبروجيو كارتوسيو، الذي يرأس التحقيق، إن فريقه سينظر في كل عنصر محتمل من عناصر المسؤولية بما في ذلك مسؤولية القبطان والطاقم والأفراد المسؤولين عن الإشراف والشركة المصنعة لليخت.

وغرق اليخت الفاخر الذي يبلغ طوله 56 مترا (184 قدما) ويرفع العلم البريطاني، بالقرب من جزيرة في البحر المتوسط في جنوب إيطاليا.

ويركز المحققون على كيفية غرق سفينة شراعية اعتبرتها الشركة المصنعة لها ”غير قابلة للغرق”، وهي شركة بيريني نافي الإيطالية لبناء السفن، بينما ظل مركب شراعي قريب سالما إلى حد كبير.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".