جواز سفر سنغافورة يتصدر قائمة أقوى جوازات السفر في العالم (صورة تعبيرية)
جواز سفر سنغافورة يتصدر قائمة أقوى جوازات السفر في العالم (صورة تعبيرية) | Source: pexels

أكد خبراء سفر ومؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الأشخاص، لاسيما النساء، الذين يضعون صورا أنيقة بشكل مبالغ فيه على جوازات سفرهم، قد يتعرضون للعديد من المشاكل في المطارات، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

يأتي هذا التحذير، في الوقت الذي ينتشر فيه "تريند" على سائل التواصل الاجتماعي، حيث يقارن المستخدمون، خاصة في تيك توك، بين صورهم على جوازات السفر، ويتنافسون للوصول إلى أجمل شكل ممكن فيها.

وفي هذا الصدد، أوضحت مؤثرة تدعى أليشا ماري، عبر مقطع مصور في تطبيق "تيك توك"، أنها كادت أن تمنع من الصعود إلى الطائرة خلال إحدى رحلاتها، لأن صورتها في جوازها سفر لم تكن تطابق ملامح وجهها على أرض الواقع، بسبب وضعها الكثير من مساحيق التجميل عندما التقطت الصورة.

وتابعت: "لهذا السبب لا يجب أن تكون صوركم على وثائق السفر مثيرة".

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في إجابتها على سؤال من الصحيفة، أنه "لا يوجد أي مانع من استخدام المكياج في صور جوازات السفر"، مشددة على ضرورة أن يكون ذلك المكياج "قريبا من الذي يتم اعتماده في الأحوال العادية".

ووفقا للوائح الفدرالية في الولايات المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي، فينبغي أن يكون هناك "شبه واضح ودقيق" بين صورة جواز السفر وحامله.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في تعقيبها، إنها اطلعت على "تقارير عن مسافرين يواجهون تأخيرات بسبب صعوبة تأكيد هويتهم من قبل ضباط دوريات الحدود"، وشجعت الناس على تجنب أنماط المكياج التي "تغيّر بشكل كبير" مظهر وجوههم. 

وأضافت أن الدخول إلى دول أخرى "قد يتأخر إذا لم يكن المسؤولون واثقين من أن الصورة تتطابق مع وجه المسافر".

وفي نفس السياق، أوضحت خبيرة السفر، دينيس أمبروسكو مايدا، التي تمتلك وكالة للسياحة، أنه يجب عدم وضع صور مثيرة على وثائق السفر.

وشددت على أنها تتعمد أن تكون صورها دون أي زينة في وثائق سفرها، مضيفة: "بعد رحلة تستغرق 15 ساعة، لا يكون وجهك مطابقا لصورتك الجميلة على جواز السفر"، لافتة إلى أنه لا يمكن وضع نفس المكياج دائما، خاصة لمن تضطر إلى السفر كثيرا.
 

 رصد تلسكوب جيمس ويب حلقة غاز ساخن خلّفها نجم بعد ابتلاعه كوكبًا

رصد علماء الفلك في مايو 2020 لأول مرة كوكبا يبتلعه النجم المضيف، واعتقدوا بناء على البيانات المتوفرة حينئذ أن الكوكب فني مع تضخم النجم في مرحلة متأخرة من عمره ليصبح ما يسمى عملاقا أحمر.

لكن مشاهدات جديدة من التلسكوب جيمس ويب، وهي فحص تشريحي إلى حد ما لما بعد وقوع المأساة، تشير إلى أن فناء الكوكب حدث بشكل مختلف عما كان يُعتقد في البداية.

وقال الباحثون إن النجم لم يتجه إلى الكوكب، وإنما حدث العكس مع عواقب وخيمة، بسقوط الكوكب في النجم بعد تآكل مداره بمرور الوقت.

وأوضحت المشاهدات التي وثقها التلسكوب جيمس ويب أن النهاية كانت مأساوية للغاية. ورصد التلسكوب المداري، الذي أُطلق عام 2021 وبدأ تشغيله عام 2022، غازا ساخنا يُرجح أنه شكّل حلقة حول النجم بعد الحادث، وسحابة آخذة في التوسع من الغبار البارد تحيط بالمشهد.

وقال رايان لاو من مختبر (إن.أو.آي.آر لاب) التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية "نعلم أن هناك كمية لا بأس بها من المواد من النجم تُطرد في أثناء اتجاه الكوكب للسقوط المميت.

والدليل بعد وقوع الاصطدام هو هذه المادة الغبارية المتبقية التي قُذفت من النجم". ويقع هذا النجم في مجرتنا درب التبانة، على بُعد حوالي 12 ألف سنة ضوئية من الأرض باتجاه كوكبة العُقاب.

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وتعادل 9.5 تريليون كيلومتر.

ويتميز هذا النجم بأنه أكثر حمرة بنحو طفيف وأضعف إضاءة من شمسنا، وتبلغ كتلته حوالي 70 بالمئة من كتلتها.

ويعتقد أن الكوكب ينتمي إلى فئة تسمى "المشتريات الحارة"، نسبة إلى كوكب المشترى، وهي كواكب غازية عملاقة تتمتع بدرجات حرارة عالية بسبب مدارها الضيق حول نجمها الذي تدور حوله. وكوكب المشتري هو أكبر كواكب نظامنا الشمسي.

وقال مورجان ماكلاود، معد مشارك للدراسة، الباحث ما بعد الدكتوراه في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية "نعتقد أنه ربما كان كوكبا عملاقا، على الأقل أكبر عدة مرات من كتلة كوكب المشتري، ليتسبب في مثل هذا الاضطراب المذهل الذي شهدناه للنجم".

مهمة جديدة لناسا.. خريطة ملونة ثلاثية الأبعاد للسماء بأكملها
تتوقع وكالة ناسا إطلاق مهمة جديدة قريبًا لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد ملونة للسماء بأكملها حتى الآن. تُعرف هذه المهمة باسم SPHEREx "مقياس الطيف والضوء لتاريخ الكون، عصر إعادة التأين ومستكشف الجليد" وستحلل كل ما موجود في هذا العالم، في محاولة للإجابة على بعض أعمق الأسئلة التي تم طرحها على الإطلاق.

السقوط داخل النجم

يعتقد الباحثون أن مدار الكوكب تضاءل تدريجيا بسبب تفاعل جاذبيته مع جاذبية النجم، وطرحوا فرضيات حول ما حدث بعد ذلك.

وقال ماكلاود "ثم يبدأ الكوكب بالاحتكاك بالغلاف الجوي للنجم... ويسقط الكوكب بسرعة متزايدة داخل النجم".

وأضاف "يسقط الكوكب داخل النجم ويتجرد من طبقاته الغازية الخارجية أثناء توغله داخل النجم. وخلال هذه العملية، ترتفع درجة حرارة هذا الاصطدام ويطرد غازات النجم، مما ينتج الضوء الذي نراه، والغاز والغبار والجزيئات التي تحيط بالنجم الآن".

لكن الباحثين لا يستطيعون التأكد على وجه اليقين من الأحداث الفعلية لفناء الكوكب.

وذكر ماكلاود "في هذه الحالة، رأينا كيف أثر سقوط الكوكب على النجم، لكننا لا نعرف على وجه اليقين ما حدث للكوكب.

في علم الفلك، هناك أشياء كثيرة شديدة الضخامة و‘شديدة البعد‘ لدرجة يصعب معها إجراء التجارب عليها. لا يمكننا الذهاب إلى المختبر وسحق نجم وكوكب معا. لكننا يمكننا محاولة إعادة بناء ما حدث باستخدام نماذج الكمبيوتر".

لا يقع أي من كواكب نظامنا الشمسي على مسافة قريبة بما يكفي من الشمس لتآكل مداراتها، مثلما حدث في هذه الحالة. لكن هذا لا يعني أن الشمس لن تبتلع أيا منها في النهاية.

بعد حوالي خمسة مليارات سنة من الآن، من المتوقع أن تتمدد الشمس نحو الخارج في طور العملاق الأحمر، وقد تبتلع أقرب الكواكب إليها عطارد والزهرة، وربما تبتلع الأرض.

خلال هذا الطور، ينفث النجم طبقاته الخارجية، ليبقى مركزه فقط، وهو البقايا النجمية التي تسمى القزم الأبيض.

وتقدم مشاهدات التلسكوب جيمس ويب الجديدة أدلة حول نهايات الكواكب.