خسوف جزئي للقمر العملاق. أرشيفية
خسوف جزئي للقمر العملاق. أرشيفية

خلال أيام تشهد بعض المناطق حول العالم خسوف جزئيا للقمر، وظهور القمر العملاق في وقت واحد.

هذه المشاهد للقمر ستظهر عبر أميركا الشمالية والجنوبية ليلة الثلاثاء، وفي أفريقيا وأوروبا صباح الأربعاء.

الخسوف الجزئي للقمر، يحصل عندما تمر الأرض بين الشمس والقمر، حيث تلقي بظلالها على جزء من القمر، ليظهر وكأنها تقتطع جزءا منها.

وفي الوقت ذاته، سيكون القمر أقرب إلى الأرض من المعتاد، ليظهر أكبر قليلا في السماء، ويظهر "القمر العملاق"، وهي واحدة من بين ثلاث مرات سيظهر فيها بالشكل ذاته خلال العام الحالي.

فاليري رابسون، عالمة الفلك في جامعة نيويورك قالت لأسوشيتد برس: "القمر سيكون خافتا قليلا، حيث سيتم حجب القليل من ضوء الشمس".

وتصطف الأرض والقمر والشمس لإظهار كسوف الشمس أو خسوف القمر في أي مكان من أربع إلى سبع مرات في السنة، بحسب ناسا.

وسيعتبر هذا الخسوف القمري، الثاني والأخير لهذا العام بعد خسوف طفيف في مارس الماضي.

وفي أبريل الماضي، أدى كسوف كلي للشمس إلى إغراق العديد من المدن بالظلام في أميركا الشمالية.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.