براد بيت حائز على جائزة الأوسكار
براد بيت حائز على جائزة الأوسكار

اعتقلت الشرطة الإسبانية 5 أشخاص يشتبه تورطهم في الاحتيال على امرأتين في مبلغ 350 ألف دولار، من خلال انتحال شخصية النجم العالمي، براد بيت، عبر الإنترنت.

وقالت قوات الحرس المدني الإسبانية في بيان، الاثنين، إن المشتبه بهم تواصلوا مع السيدتين عبر صفحة إنترنت لمعجبي الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، وادعيا "بأنهما على علاقة عاطفية معه"، حسبما نقلت صحيفة "الغارديان".

ثم شجّع أفراد العصابة، متظاهرين بأنهم بيت، المرأتين على الاستثمار في مشاريع مختلفة غير موجودة.

وتعرضت امرأة واحدة من منطقة الأندلس الجنوبية للاحتيال في مبلغ 189 ألف دولار ، بينما خسرت الأخرى من إقليم الباسك الشمالي 162 ألف دولار.

وقالت الشرطة: "لقد درس المجرمون الإلكترونيون، من أجل اصطياد الضحايا، شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بهن وأعدوا ملفا نفسيا لهن، مكتشفين بذلك أن لكلتا المرأتين شخصية ضعيفة، وتفتقران إلى العاطفة وفي حالة اكتئاب".

وتابع بيان للشرطة، "كما استخدم المجرمون منصات المراسلة الفورية لتبادل الرسائل والبريد الإلكتروني مع المرأتين حتى وصلتا إلى نقطة اعتقدتا فيها أنهما يتحدثان عبر واتساب مع براد بيت نفسه، الذي وعدهما بعلاقة رومانسية ومستقبل مشترك".

واعتقلت الشرطة خمسة أشخاص في منطقة الأندلس الجنوبية، بمن فيهم الزعماء المشتبه بهم للمجموعة.

وداهموا خمسة منازل كجزء من عملياتهم، وصادروا عدة هواتف محمولة وبطاقات مصرفية وجهازي كمبيوتر ومذكرة "كُتبت فيها العبارات التي استخدمها المحتالون لخداع ضحاياهم".

وتمكن الضباط من استرداد 91 ألف دولار تم الاحتيال بها من المرأتين.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".