تفسر الدراسة سبب الحلم بالألوان أو الأبيض والأسود
تفسر الدراسة سبب الحلم بالألوان أو الأبيض والأسود

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

الخلل التقني يرتبط بنظام الحماية الذي تقدمه شركة "كراود سترايك" (صورة تعبيرية)
المحتالون يرسلون إشعارات مزورة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية | Source: pexels

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من طريقة احتيال جديدة تهدف إلى سرقة الأموال والمعلومات الشخصية عبر مكالمات هاتفية ورسائل نصية مزورة. 

و أصدر المكتب في منطقة فيلادلفيا تحذيرا بشأن مخططات يقوم فيها المحتالون بالتنكر في صورة موظفين حكوميين أو مسؤولين رسميين في محاولة لابتزاز الضحايا.

المحتالون يرسلون إشعارات مزورة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، يطالبون فيها الضحايا بتقديم أموال أو معلومات تتعلق بمخالفة غير حقيقية. 

وغالبًا ما يقوم المحتالون بتزوير معلومات هوية المتصل، مما يجعل المكالمات تظهر وكأنها قادمة من وكالة حكومية حقيقية.

وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المحتالين يهدفون إلى خداع الأشخاص لإفشاء معلوماتهم الشخصية أو تحويل أموالهم إليهم، في حين أنهم يستخدمون أساليب متطورة لضمان عدم كشفهم.