الفنان المصري حسن يوسف - (Social Media)
الفنان المصري حسن يوسف - (Social Media)

أعلن محمد يوسف، شقيق الفنان المصري البارز حسن يوسف، الثلاثاء، وفاة أخيه عن عمر ناهز 90 عاما.

وكتب يوسف منشورا عبر حسابه على منصة فيسبوك، نعى فيه شقيقه دون توضيح سبب الوفاة.

إنا لله وإنا إليه راجعون توفى منذ قليل شقيقي الأكبر الفنان حسن يوسف تغمده الله بواسع رحمته .. نسألكم الدعاء .

Posted by Mohamed Youssef on Tuesday, October 29, 2024

يُذكر أن الفنان الراحل وُلد في 14 أبريل 1934. وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية. وكان قد درس أيضًا في كلية التجارة عام 1955، وعمل في المسرح القومي، حيث اكتشفه الفنان حسين رياض وظهر في أول أفلامه "أنا حرة"، قبل أن يجسد بعد ذلك عديد الأفلام في دور الشاب خفيف الظل.

بدأ مشواره الفني في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ليقدم العديد من الأفلام البارزة، مثل "في بيتنا رجل"، و"الخطايا"، و"الباب المفتوح". 

شكّل ثنائياً ناجحاً مع الفنانة سعاد حسني في عدة أفلام، مثل "الثلاثة يحبونها" و"للرجال فقط".

واتجه يوسف إلى الإخراج في السبعينيات، وشارك في العديد من الأعمال التي مثلت فيها زوجته الفنانة المعتزلة شمس البارودي، التي تزوجها بعد انفصاله عن الفنانة لبلبة عام 1972. 

كما قدم أدوارًا دينية شهيرة، أبرزها تجسيده لشخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي، في مسلسل "إمام الدعاة". كما شارك في العديد من المسلسلات، من بينها "زينب والعرش" و"زهرة وأزواجها الخمسة" وليالي الحلمية".

وفي يناير 2024، أعلن يوسف اعتزاله التمثيل بعد وفاة ابنه غرقاً في 2023، مما أثر عليه بشكل كبير.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (أرشيف)

في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المالي خلال العام الجاري، أعلنت الأجهزة الأمنية في مصر،عن ضبط سيدة أعمال واثنين من شركائها بعد اتهامهم بإدارة شركة وهمية تعمل في مجال الخدمات البترولية، والاستيلاء على أكثر من 260 مليون جنيه مصري (نحو 8.4 مليون دولار أميركي) من عشرات الشركات المعروفة في السوق المحلية.

العملية، التي جاءت في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الاحتيال وغسل الأموال، استهدفت شبكة منظمة استغلت وثائق مزورة وعقوداً وهمية لإقناع نحو 50 شركة كبرى بالتعامل مع كيان لا وجود له على أرض الواقع.

وحسب التحقيقات، فإن المتهمة الرئيسية، وهي سيدة أعمال معروفة بادعاءات نشاطها في قطاع الطاقة، تمكنت بالتعاون مع ثلاثة شركاء من إنشاء واجهة وهمية لشركة متخصصة في توريد المواد البترولية وصيانة المعدات الصناعية. وتم توظيف سجل تجاري مزيف وعقود توريد وفواتير غير حقيقية لإيهام الضحايا بوجود خدمات حقيقية تُقدم على الأرض.

ووفقًا لمصادر أمنية، فإن المبالغ المستولى عليها تم تحويل جزء كبير منها إلى خارج البلاد عبر عمليات معقدة لغسل الأموال، فيما جرى استخدام جزء آخر في شراء عقارات وسيارات فاخرة داخل مصر، بهدف إخفاء مصدر الأموال.

وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهمة وشريكين لها خلال مداهمة مقر الشركة الوهمية في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بينما لا يزال البحث جارياً عن المتهم الرابع الذي فرّ قبل المداهمة. وخلال التفتيش، عُثر على مستندات مزورة، وأجهزة كمبيوتر تحتوي على قاعدة بيانات تفصيلية لعمليات التحايل، إلى جانب مبالغ نقدية كبيرة بعملات محلية وأجنبية.

وتجري النيابة حالياً تحقيقاتها في القضية رقم 1739 لسنة 2025 إداري، وسط توقعات بالكشف عن مزيد من المتورطين خلال الأيام المقبلة.