قردة المكاك استخدمت في أبحاث إنتاج لقاح كوفيد 19. الصورة من رويترز لمركز بحثي في لويزيانا. توضيحية.

أعلنت السلطات المحلية في ساوث كارولينا هروب 43 قردًا من مجمع للأبحاث الطبية، لكنها طمأنت الجمهور بأن "لا خطر يذكر" تشكله القردة الهاربة.

وقال رئيس شرطة يماسي، غريغوري ألكسندر، إن القردة غير مصابة "بأي مرض على الإطلاق". وأضاف "هي غير ضارة، لكنها تشعر بقليل من التوتر".

وأضاف ألكسندر أن قرود مكاك هربت من منشأة (ألفا جينيسيس) يوم الأربعاء، لأن موظفا مستجدا لم يغلق القفص بإحكام.

وأوضحت الشرطة أن القردة كلها إناث، ويبلغ وزن الواحدة حوالي 3 كيلوغرامات، "وهي صغيرة جدًا لدرجة أنه لم يتم استخدامها في التجارب بعد".

وأشار بيان للشرطة، صدر الخميس، إلى أن موظفي شركة (ألفا جينيسيس) يراقبون القردة "ويعملون على جذبها بالطعام".

ووصلت القردة الهاربة إلى خارج المجمع الطبي، على بعد حوالي 1.6 كيلومتر من وسط مدينة يماسي، وفقًا لما ذكره ألكسندر.

وأضاف ألكسندر : "المتعاملون مع القردة يعرفونها جيدًا ويستطيعون عادة استعادتها باستخدام بعض الفواكه أو المكافآت الصغيرة".

ومع ذلك، فإن استعادة القردة الهاربة هذه المرة تتطلب المزيد من الجهد. وتتولى شركة ألفا جينيسيس تركيب فخاخ واستخدام كاميرات تصوير حراري لإعادة الإمساك بها، بحسب ما ذكر قائد الشرطة.

الخلل التقني يرتبط بنظام الحماية الذي تقدمه شركة "كراود سترايك" (صورة تعبيرية)
المحتالون يرسلون إشعارات مزورة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية | Source: pexels

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من طريقة احتيال جديدة تهدف إلى سرقة الأموال والمعلومات الشخصية عبر مكالمات هاتفية ورسائل نصية مزورة. 

و أصدر المكتب في منطقة فيلادلفيا تحذيرا بشأن مخططات يقوم فيها المحتالون بالتنكر في صورة موظفين حكوميين أو مسؤولين رسميين في محاولة لابتزاز الضحايا.

المحتالون يرسلون إشعارات مزورة عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، يطالبون فيها الضحايا بتقديم أموال أو معلومات تتعلق بمخالفة غير حقيقية. 

وغالبًا ما يقوم المحتالون بتزوير معلومات هوية المتصل، مما يجعل المكالمات تظهر وكأنها قادمة من وكالة حكومية حقيقية.

وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المحتالين يهدفون إلى خداع الأشخاص لإفشاء معلوماتهم الشخصية أو تحويل أموالهم إليهم، في حين أنهم يستخدمون أساليب متطورة لضمان عدم كشفهم.