خديجة عمر تصبح أول امرأة تشارك بمسابقة ملكة جمال الكون بالحجاب
خديجة عمر تصبح أول امرأة تشارك بمسابقة ملكة جمال الكون بالحجاب

شهدت مسابقة ملكة جمال الكون، التي أعلن السبت بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي عن نتائجها، حدثا فريدا بمشاركة فتاة مسلمة من الصومال تدعى خديجة عمر، قالت وسائل إعلام إنها أول مشاركة تظهر بالحجاب في المسابقة .

وتبلغ خديجة عمر من العمر 23 عاما، وكانت قد وُلدت في مخيم للاجئين في كينيا، قبل أن تهاجر رفقة عائلتها إلى كندا في عام 2010.

شهدت المسابقة مشاركة نساء من دول عدة

وفي عام 2022، ورد اسم خديجة في قائمة أفضل 13 امرأة في مسابقة ملكة جمال العالم، وقد ترشحت للقب ملكة جمال الكون هذا العام بعدما ظفرت بلقب ملكة جمال الصومال.

واعتبرت في منشور على حسابها بإنستغرام أن مشاركتها رسالة قائلة "بالنسبة لي، كوني ملكة جمال الكون الصومالية لعام 2024 هو أكثر من مجرد لقب، إنه منصة للدعوة لقضايا اجتماعية هامة. أريد أن أمثل النساء اللواتي قيل لهن إنهن لا ينتمين إلى هنا، وأريد أن أظهر أن الجمال يأتي بأشكال عديدة".

وتوجت الدنماركية فيكتوريا كيار ثييلفيغ بلقب ملكة جمال الكون 2024، متفوقة على 124 مرشحة أخرى من بلدان عدة.

وتبلغ ثييلفيغ21 عاما، وهي ناشطة في حماية الحيوانات وتعمل في مجال بيع الألماس، وصارت بفوزها أول دنماركية تحصل على لقب ملكة جمال الكون.

لحظة تتويج المتسابقة الدنماركية بلقب ملكة جمال الكون

وتقدمت الدنماركية على شيدما أديتشينا من نيجيريا، وماريا فيرناندا بيلتران من المكسيك، وسوتشاتا تشوانغسري من تايلاند، وإيلينا ماركيز من فنزويلا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.