عادل الفار
عادل الفار

توفي، مساء الخميس،  الفنان الكوميدي المصري عادل الفار عن عمر ناهز 63 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض سرطان الكبد، الذي أضعف حالته الصحية على مدار سنوات. 

ونعى نقيب المهن الموسيقية في مصر، مصطفى كامل، الفنان الراحل، قائلا عبر منشور على حسابه في فيسبوك: "توفي إلى رحمة الله الفنان الكبير والأخ العزيز الأستاذ عادل الفار".

والفار، المولود في 20 ديسمبر 1961، عُرف بموهبته الكوميدية المميزة وأعماله التي تركت أثرا في السينما والدراما المصرية.

بدأ الراحل مسيرته الفنية في الثمانينيات كـ"مونولوجست" في الحفلات والأفراح، قبل أن ينتقل إلى التمثيل التلفزيوني والسينمائي في التسعينيات. 

وقدم عددًا من الأفلام البارزة، من بينها "هيستيريا" عام 1998، و"شجيع السيما" عام 2000، و"زكية زكريا في البرلمان" عام 2001، و"حارة البنات" عام 2005، و"بون سواريه" في 2010.

كما ظهر في أعمال تلفزيونية ناجحة مثل "الكومي" سنة 2001، و"صاحب السعادة" عام 2014. وكان آخر ظهور له في مسلسل "الفتوة" عام 2020، بجانب الفنان ياسر جلال.

ولم تقتصر مسيرته على التمثيل فقط، بل اشتهر أيضًا بعدد من الأغاني الكوميدية التي عكست شخصيته الفنية الفريدة، مثل "مين سرق العمود"، و"الواد الفلفل"، و"لولو"، و"إحنا الشباب".

وفي 2022، تعرض الفار لصدمة كبيرة بعد وفاة نجله شادي بشكل مفاجئ وهو في الثلاثين من عمره، مما أثر على حالته الصحية والنفسية. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.