تعمل سلطات دول عدة على محاربة انتشار طائر المينا
تعمل سلطات دول عدة على محاربة انتشار طائر المينا

شرعت سلطات الجزائر في حملة للحد من انتشار طائر المينا في البلد بعد تسجيل ظهوره لأول مرة في البلد ورصد تكاثر أعداده بشكل ملفت.

وأفادت وسائل إعلام جزائرية، الاثنين، أن سلطات العاصمة الجزائر بدأت تحركات ميدانية لرصد أماكن انتشار الطائر والبحث عن أعشاشه قصد التدخل لحصر انتشاره بالتنسيق مع مديرية الغابات.

وكانت مديرية الغابات والحزام الأخضر بولاية الجزائر، وسط شمال البلاد، أفادت الجمعة بأنها شرعت في إنشاء لجنة تضم موظفين بالمديرية ومختصين في علم الطيور بمركز "محمية الصيد" لزرالدة ورغاية، إلى جانب فدرالية الصيادين لولاية الجزائر، تهدف إلى رصد تعداد ومراقبة أسراب طائر المينا.

وأكدت في بيان أن اللجنة ستتعقب "كل ما يتعلق بتنقلات الطائر وطرق غذائه وسلوكياته للخروج بورقة عمل واستراتيجية علمية تتصدى للمخاطر التي قد يتسبب فيها دون الإخلال بالتوازن البيولوجي".

وطائر المينا هو نوع من الطيور التي تنتمي لعائلة الزرزوريات، ويشتهر بقدرته الفائقة على تقليد صوت الإنسان بدقة، مما يجعله طائراً جذاباً لهواة الطيور، كما يتكاثر بشكل ملفت، وفق دراسة لمجلة "بلوس وان" العلمية.

ويتميز الطائر بذكائه وسرعة تعلمه للأصوات والكلمات، إذ يمكن أن يحاكي أصوات المحيطين به بدقة ملفتة.

ومع ذلك، يعتبر المينا أحياناً مصدر إزعاج، خاصة في البيئات التي يتم إدخاله إليها بشكل غير طبيعي، إذ يمكن أن يهدد الحيوانات والطيور المحلية بسبب عدوانيته واستغلاله لموارد الغذاء والمساحات، كما يسبب أضراراً للمحاصيل الزراعية والبنية التحتية في بعض الأحيان.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.