الممثلة الكوبية، جاكلين أرينال ونائب رئيس نتفليكس لأميركا اللاتنينية، فرانسيسكو راموس، أثناء حضورهما العرض الأول للمسلسل
الممثلة الكوبية، جاكلين أرينال ونائب رئيس نتفليكس لأميركا اللاتنينية، فرانسيسكو راموس، أثناء حضورهما العرض الأول للمسلسل. (AFP)

بدأت نتفليكس، الأربعاء، في بث مسلسل "100 عام من العزلة"، وهو اقتباس تلفزيوني لرواية الكاتب الكولومبي الشهير، غاربرييل غارسيا ماركيز، التي تحمل نفس الاسم.

ويأتي بث المسلسل الجديد بعد انتظار طويل من الجمهور والنقاد على حد السواء، نظراً لشهرة وأهمية الرواية على المستوى العالمي.

رواية "100 عام من العزلة" حصلت على لقب أهم عمل أدبي بالإسبانية، خلال المؤتمر الدولي للغة الإسبانية، المنعقد في قرطاجنة بكولومبيا، عام 2007.

ماركيز حصل بفضل تلك الرواية على جائزة نوبل للآداب عام 1982، وجائزة نويشتاد من جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأميركية، عام 1972.

رواية ماركيز الشهيرة، تعتبر أيقونة "الواقعية السحرية" في الأدب العالمي، ونشرت لأول مرة باللغة الإسبانية عام 1967، أما النسخة الإنجليزية فنشرت عام 1970.

مسلسل "100 عام من العزلة" عرض في مهرجان الفيلم الأميركي اللاتيني ، وبدأ بثه على نتفليكس الأربعاء. (AFP)

تمثل الرواية جزءا من تيار أدبي عرف باسم "طفرة أميركا اللاتينية"، وضم عدداً من الروائيين الشبان من دول أميركا اللاتينية، اشتهرت أعمالهم في أوروبا وأميركا الشمالية.

تدور أحداث الرواية في بلدة "ماكوندو" الأسطورية، وتروي الأحداث التي عايشتها 7 أجيال متتالية من عائلة "العم خوسيه"، مع كل ما تتضمنه من دراما، رومانسية، ورغبة جامحة.

الرواية تبدأ من زواج "خوسيه بوينديا" من "أورسولا إيغواران"، رغم رفض عائلتيهما، وقرارهما ترك قريتهما، لبدء رحلة نحو موطن جديد.

بلدة "ماكوندو" التي أسسها الزوجان الشابان، شكلت الموطن الجديد لعائلتهما لمدة 100 عام، حيث عاشت 7 أجيال منها في عزلة تامة.

الرواية تتضمن مشاهد سريالية تدور في عالم مختلف تماماً عن الواقع، ما جعل ماركيز نفسه يظن، حتى وفاته عام 2014، أنه لا يمكن تحويلها إلى شريط سينمائي أو عمل تلفزيوني.

ماركيز قال إن تحويلها إلى عمل درامي سيتطلب 100 حلقة، طول كل منها ساعة كاملة، حتى يتسنى سرد أحداث الرواية بدقة.

نتفليكس قبلت التحدي، وحصلت عام 2019 على موافقة أبناء ماركيز، رودريغو وغونزالو غارسيا، بصفتهم ورثته القانونيين، على تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني من 16 حلقة.

المسلسل يبدأ من مشهد منزل عائلة "بوينديا" المهجور، ثم يعود بالزمن إلى الوراء ليروي قصة الأجيال المتتالية من أبناء العائلة، بكل ما تحمله من مشاعر الحب و الإثارة،  والصراعات الدامية.

نتفليكس اختارت إنتاج النسخة الأصلية من المسلسل الجديد باللغة الإسبانية، وهي لغة النسخة الأولى من الرواية.

مشاهد المسلسل صورت في عدة أماكن في كولومبيا، موطن غارسيا الأصلي، أما مدينة "ماكوندو" الأسطورية، فأعيد إحياؤها عبر مجسمات واقعية في منطقة توليما، على سفح سلسلة جبال الأنديز.

شارك في بطولة المسلسل ممثلون من أميركا اللاتينية، أبرزهم، ماركو غونزاليس، الذي جسد دور العم خوسيه، وسوزانا موراليس، التي لعبت دور زوجة خوسيه، أورسولا، بالإضافة إلى، كلاوديو كاتانيو، الذي لعب دور العقيد بوينديا.

الجزء الأول من المسلسل الذي بدأت نتفليكس ببثه ،الأربعاء، يروي أحداث النصف الأول من الرواية، أما الجزء الثاني فسيعلن عن موعد بثه في مواعد لاحق.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.