الممثلة العراقية سارة البحراني
الممثلة العراقية سارة البحراني

قررت نقابة الفنانين العراقيين، الثلاثاء، إيقاف الفنانة سارة مالك نعمة، المعروفة فنيا باسم سارة البحراني، عن العمل الفني بجميع أشكاله، بالإضافة إلى عدم تجديد عضويتها لعام 2025.

يأتي ذلك بسبب ما وصفته النقابة "تجاوزاتها" المتكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإساءتها للنقابة وزملائها الفنانين، رغم تلقيها إنذارا رسميا سابقا بتاريخ 16 فبراير 2025.

وأوضحت النقابة في بيانها أن البحراني قدمت صورة سلبية وغير حقيقية عن الوسط الفني أمام الجمهور، من خلال نشر معلومات مضللة، وأكدت أن أي جهة تخالف قرار الإيقاف ستتحمل المسؤولية القانونية الكاملة، مشددة على أن القرار يسري على أي فنان يستخدم الفضاء الإلكتروني للإساءة إلى زملائه أو إلى الوسط الفني.

ومؤخرا، أثارت البحراني جدلا واسعا بعد ظهورها في مقاطع فيديو تتهم فيها المخرج عصام الشمري بمساومتها على ممارسة الجنس وتهديدها بـالاغتيال في حال رفضها.

كما وجهت اتهامات إلى علي فاضل، صاحب برنامج "ولاية بطيخ" الشهير، متهمةً إياه بالابتزاز وحمّلته المسؤولية الكاملة في حال تعرضها لأي أذى.

وردّ فاضل على هذه الاتهامات بنشر وثيقة رسمية تظهر توجيه نقابة الفنانين العراقيين عقوبة الإنذار إلى البحراني، مؤكدًا أنه أوقف الطرفين عن العمل بسبب المشاكل القائمة بينهما. 

كما أعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد البحراني بتهمة تشويه السمعة، مشيرًا إلى أن الخلافات بين البحراني والشمري ليست لها علاقة مباشرة بشركته، وأنه تدخل لإنهاء النزاع المهني بينهما.

وبث تسجيل منسوب لها في اتصال هاتفي مع برنامج محلي، تهدد فيه بالانتحار بسبب ما تعرضت له.

مقطع من فيديو يظهر اعتداء سائحة على شاب بمصر
مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر سائحة أجنبية وهي تعتدي بالضرب على شاب في منطقة نزلة السمان بالجيزة، بعد أن شاهدته يضرب حمارًا في الشارع، ما أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة.

السيدة الظاهرة في الفيديو تُدعى جوك فاندربوست، وهي مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات، وتدير مركزًا تطوعيًا لعلاج الحمير والخيول في منطقة نزلة السمان، يقدم خدماته مجانًا لأصحاب الحيوانات، ويعتمد على التبرعات والدعم الذاتي.

بحسب مصادر محلية، تتمتع فاندربوست بعلاقة جيدة مع عدد من سكان المنطقة، وقد أبدى عدد من أصحاب الخيول والجمال تعاونهم معها في فترات سابقة لتقديم الرعاية البيطرية لحيواناتهم.

الفيديو أظهر الشاب وهو يضرب الحمار أثناء وقوفه، لتندفع السيدة نحوه وتقوم بضربه على وجهه، قبل أن يفر من المكان، بينما لاحقته السيدة لمسافة قصيرة. 

وقد أثار المقطع انقسامًا واسعًا؛ حيث اعتبره البعض تصرفًا مرفوضًا كونه يتضمن اعتداء جسديًا، فيما رأى آخرون أنه نابع من رد فعل غاضب على تعذيب الحيوان. 

 

وقد طالبت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة، سواء بشأن الاعتداء على الحيوان أو التعدي الجسدي الذي وقع في أعقابه، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشديد الرقابة في المناطق السياحية التي تستخدم فيها الحيوانات، وضمان معاملتها بطريقة إنسانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وضرورة وجود آليات رقابة ومحاسبة واضحة تضمن حمايتها، لا سيما في الأماكن ذات الكثافة السياحية التي تشهد تفاعلًا يوميًا بين السكان المحليين والزوار من مختلف الجنسيات.