طائرة- ارتباك- مراحيض
انتشرت على مواقع الواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق حالة الاترباك التي عاشها الركاب

تسببت مشكلة في مراحيض طائرة تابعة لشركة "إير إنديا" في عودتها إلى شيكاغو بعد أربع ساعات ونصف من الإقلاع في طريقها إلى دلهي.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "View From The Wing"، تعطلت 11 من أصل 12 مرحاضًا على الطائرة، مما ترك الركاب مع مرحاض واحد فقط لاستخدامه على متن الرحلة التي كانت تقل أكثر من 300 شخص.

وذكرت التقارير أن الرحلة 126 التي كانت قد أقلعت من شيكاغو، اضطرت للعودة إلى مطار المدينة بعد تعطل المراحيض، باستثناء مرحاض واحد في درجة الأعمال.

وقد انتشرت على مواقع الواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق حالة الإرباك التي عاشها الركاب.

وقد قررت الشركة العودة بعد أن أصبح الوضع غير قابل للاستمرار، في ظل الظروف الصعبة التي واجهها المسافرون.

وليس من غير المألوف أن تتعطل مراحيض الطائرات، وغالبًا ما يحدث ذلك، عندما يقوم الركاب بإلقاء أشياء في الأنابيب مثل الكثير من المناديل. 

وحتى تعطل مرحاض أو اثنين فقط يمكن أن يدفع طاقم الطائرة إلى اتخاذ قرار بالعودة، نظرًا للعدد المحدود من المراحيض المتاحة على متن الطائرة.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".