بان كي مون يلتقي عبد ربه منصور هادي في صنعاء
بان كي مون يلتقي عبد ربه منصور هادي في صنعاء

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين إلى صنعاء في زيارة لم يعلن عنها مسبقا هدفها تقييم تطبيق الاتفاق حول الانتقال السياسي الذي وقع قبل حوالي عام، بحسب مصدر في المنظمة الدولية ووكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وقال متحدث باسم الأمين العام لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الأمين العام يزور اليمن في الذكرى الأولى للاتفاق حول عملية الانتقال السياسي" الذي وقعته الأطراف اليمنية برعاية الدول الخليجية والأمم المتحدة.

وذكرت الوكالة اليمنية الرسمية أن بان عقد اجتماعا مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووزراء.

ويعقد الأمين العام وهادي مؤتمرا صحافيا بحضور أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الموجود أيضا في صنعاء منذ الأحد وسفراء الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن والدول الخليجية، كما أفاد مصدر في الرئاسة اليمنية.

ومساء الأحد بحث الزياني مع الرئيس هادي التحضيرات الجارية لإطلاق الحوار الوطني "الذي سيبدأ قريبا" كما أفادت وكالة الأنباء اليمنية.

وبموجب الاتفاق حول الانتقال السياسي الذي وقع في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في الرياض بعد أشهر من حركة الاحتجاج الشعبية ضد علي عبد الله صالح، تنحى الرئيس اليمني بعدما حكم البلاد على مدى 33 عاما مقابل حصانة قضائية له وللمقربين منه.

ونصت المبادرة على حوار وطني كان من المفترض بدئه منتصف الشهر الحالي لكنه لا يزال يواجه عراقيل خصوصا من جانب الحراك الجنوبي الذي يطالب بحكم ذاتي أو بالانفصال وأعلن نيته مقاطعة المحادثات.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، أرشيف
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، أرشيف

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد إسرائيل وسورية إلى تخفيف التوتر بينهما في هضبة الجولان، على الحدود بين البلدين، خشية امتداد النزاع السوري.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي إن "الأمين العام للأمم المتحدة قلق جدا من إمكانية تصعيد النزاع".

وأضاف أن بان كي مون "يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس" ويحث الطرفين على احترام اتفاق 1974 الذي حدد خط وقف إطلاق النار ومنطقة منزوعة السلاح حيث تقوم قوات الأمم المتحدة بدوريات فيها.

وأوضح بان أنه يتوجب على سورية وإسرائيل وقف "إطلاق الأعيرة النارية مهما كانت عبر خط وقف إطلاق النار".

وأعرب بان كي مون عن "قلقه" من المعلومات التي تتحدث عن مناوشات بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد ومتمردي المعارضة السورية في منطقة الجولان المنزوعة السلاح، حسب المتحدث.

وقالت الأمم المتحدة أن أحدا من المدنيين أو طاقم الأمم المتحدة لم يصب خلال هذه الاشتباكات.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق الأحد أعيرة تحذيرية باتجاه الأراضي السورية وذلك إثر سقوط قذيفة هاون من سورية على شمال إسرائيل، ما دفع وزير الدفاع ايهود باراك إلى التهديد ب"رد فعل أقسى" ضد سورية.