الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح
الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

ذكرت مصادر دبلوماسية الخميس أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح سيعود إلى السعودية لاستكمال علاجه.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الذي لم تكشف هويته أن صالح، المتهم بعرقلة العملية الانتقالية في البلاد، "تقدم قبل أسبوع بطلب إلى السعودية لمنحه تأشيرة للعلاج"، وافقت عليه الجهات المختصة في المملكة.
 
وقال مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح للوكالة إن "صالح يطمئن للأطباء السعوديين"، وأنه سيجري خلال زيارته العلاجية "عمليتين، واحدة لاستئصال سيخ حديدي من ساقه وأخرى عملية تجميلية".
 
"تعزيز المصالحة"
 
وتعليقا على زيارة صالح للسعودية، قال رئيس مركز دراسات المستقبل في صنعاء فارس الصقاف إن من شأن غيابه عن اليمن تعزيز فرص نجاح جلسات الحوار الوطني المقرر أن تنطلق في فبراير/شباط المقبل.
 
وأضاف لـ"راديو سوا" أن "صالح صرح أنه سيمثل المؤتمر الشعبي العام في الحوار وهذا طبعا استفز الجهات الأخرى بالنسبة للعدالة الانتقالية وأنه ينبغي أن يخرج من رئاسة المؤتمر الشعبي، وهذا جعل الرئيس هادي يشعر بأن هناك بؤرة للتوتر تنازعه في سلطته وزعامته لرئاسة الحزب التي من المفترض أن يكون فيها بحسب اللائحة رئيس الجمهورية هو رئيس الحزب. لهذا فإن الحزب منقسم الآن وقد وصفت المعارضة بأن المؤتمر الشعبي العام مختطف الآن".
 
وتأتي أنباء مغادرة صالح بعدما هددت أحزاب سياسية بمقاطعة الحوار الوطني، ردا على إعلانه اعتزامه تمثيل حزبه في الحوار. 
وفي هذا الإطار، أعرب الصقاف عن اعتقاده بأن صالح تعرّض لضغوط لمغادرة البلاد، في محاولة لإنقاذ مؤتمر الحوار الوطني.
 
وتابع "أعتقد أنه لن الحوار ينعقد برئاسة الرئيس السابق وأعتقد أنه ستمارس عليه مزيد من الضغوط ومن المرجح أنه سيخرج خارج البلاد".
 
وعلى الرغم من تنحيه عن الرئاسة في فبراير/شباط من العام الماضي بعد 33 عاما في السلطة، إلا أن صالح لا يزال رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم سابقا.
 
وكان صالح قد توجه إلى السعودية للعلاج إثر إصابته بجروح بليغة في تفجير استهدفه في المسجد التابع للقصر الجمهوري في صنعاء في يونيو/حزيران 2011.

الولايات المتحدة أنشأت قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر للتصدي للحوثيين في ديسمبر (أرشيفية)
الولايات المتحدة أنشأت قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في البحر الأحمر للتصدي للحوثيين في ديسمبر (أرشيفية) | Source: twitter/@CENTCOM

قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الأربعاء، إن سفينة تابعة للتحالف نجحت في التصدي لصاروخ باليستي مضاد للسفن، تم إطلاقه من "المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون" الحوثيون في اليمن فوق خليج عدن.

وأضافت أن "من المرجح أن الصاروخ كان يستهدف السفينة إم.في يورك تاون، وهي سفينة ترفع العلم الأميركي وتملكها وتديرها شركة أميركية، وعلى متنها طاقم مكون من 18 أميركيا وأربعة يونانيين".

وتابعت القيادة أنه "لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو سفن التحالف أو السفن التجارية".

ومنذ شهر نوفمبر الماضي، يشن الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

ويقول المتمردون الحوثيون إنّ هذه الهجمات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في غزة.