أضرار خلفها هجوم سابق في اليمن
أضرار خلفها هجوم سابق في اليمن

استهدف هجوم صباح الأحد حافلة تنقل جنودا من القوات الجوية اليمنية على طريق مطار صنعاء ما أسفر عن سقوط قتلى، بحسب ما أفاد شهود عيان.

وقال شهود ومسعفون إن ما لا يقل عن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 26 آخرون يوم الأحد في هجوم بقنبلة على حافلة كانت تقل أفرادا من القوات الجوية اليمنية إلى قاعدتهم في العاصمة صنعاء.

وقال ضابط بسلاح الجو اليمني هرع إلى موقع الحادث إن "هناك قنبلة زرعت في الحافلة".

وأبلغ الضابط رويترز أن "القنبلة انفجرت في الجزء الخلفي من الحافلة وقتل ستة من زملائنا على الفور... الباقون أصيبوا ويعالجون في المستشفيات."

غير أن مراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش قال إن عدد القتلى ارتفع إلى عشرة أشخاص على الأقل.
​​
​​
ويشهد اليمن اضطرابات منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية والمناوئة للرئيس السابق علي عبد الله صالح في أوائل عام 2011.

وتكثر الهجمات التي تستهدف أفراد الجيش في المناطق الجنوبية والشرقية المضطربة والتي ينشط فيها تنظيم القاعدة.

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".