عناصر من الجيش اليمني أمام محكمة بصنعاء
عناصر من الجيش اليمني أمام محكمة بصنعاء

قضت محكمة يمنية بسجن ثلاثة من عناصر تنظيم القاعدة الأحد بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي واستهداف دبلوماسيين أجانب منهم السفير الأمريكي بصنعاء.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن المحكمة الابتدائية بصنعاء قضت بحبس عبد الله الخيشني سبع سنوات وماهر الرميم خمس سنوات وعمر النجار سنة واحدة.

وكانت النيابة قد اتهمت الخيشني والرميم بالرصد والإعداد والتخطيط للقيام بعملية تستهدف اغتيال هادي أثناء دخوله أو خروجه من منزله بواسطة سيارتين مفخختين.

وأضافت الوكالة أن الخيشني والنجار أدينا بالرصد والإعداد والتخطيط لاستهداف أفراد وضباط أمن والسفير الأمريكي بصنعاء.

وعرض تنظيم القاعدة في جزيرة العرب العام الماضي مكافأة عبارة عن ثلاثة كيلوغرامات من الذهب مقابل قتل السفير الأمريكي بصنعاء أو خمسة ملايين ريال (23 ألف دولار) مقابل قتل جندي أمريكي باليمن.

وذكرت الوكالة أنه سيتم الإفراج عن عضو رابع بالتنظيم اتهم بالضلوع في المخطط والاكتفاء بالمدة التي قضاها في السجن.

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".