الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي
الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي

برزت الكثير من التعقيدات السياسية في مؤتمر الحوار اليمني مع اقترابه من حسم مواضيع عدة ومنها قضية الجنوب الشائكة.

فلا شك أن انسحاب حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، يعرقل بشكل كبير مؤتمر الحوار الوطني الذي يحظى بدعم دولي وإقليمي، ويهدد بإعادة المتحاورين إلى المربع الأول.

لكن نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني، سلطان العطواني، يرى أن هذا الانسحاب سينعكس سلبا على حزب المؤتمر الشعبي العام وليس مؤتمر الحوار.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" إن الموقف الجديد للمؤتمر الشعبي قد يؤدي إلى انقسامه، خصوصا وأن ثمة قوى سياسية "شريفة" داخل المؤتمر ترفض الخروج عن الإجماع الوطني:
 
​​
​​

ويشير طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام إلى أن العودة للمؤتمر رهن بعودة الأمور إلى نصابها في إطار المبادرة الخليجية، مشيرا أن الخروج عن هذه المبادرة سيؤثر على التسوية السياسية في البلاد:

​​
​​

ويؤكد العطواني الحرص على أن تكون جميع القوى حاضرة ومتوافقة على ما سيخرج من مؤتمر الحوار الوطني من مقررات.

وكان ممثلو الرئيس السابق قد انسحبوا من جلسة التوقيع على اتفاق حول قضية الجنوب احتجاجا على تحول المؤتمر من حوار بين المكونات الوطنية إلى حوار بين الشمال والجنوب، حسب قولهم.

كما ندد حزب المؤتمر الشعبي العام بـ"محاولات التعرض لوحدة اليمن"، وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.

ترامب قال إن الحوثيين "لن يغرقوا سفننا بعد الآن"
ترامب قال إن الحوثيين "لن يغرقوا سفننا بعد الآن" | Source: @realDonaldTrump

أعلن الجيش الأميركي، السبت، استمرار الضربات على الحوثيين في اليمن، في وقت نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيديو يوثق إحدى الغارات الجوية.

وأكدت القيادة المركزية في الجيش الأميركي في تغريدة عبر حسابها على "إكس" أن العمليات ضد الحوثيين مستمرة على مدار الساعة.

وقالت: "أفراد خدمتنا المخلصون في مجموعة حاملة الطائرات (هاري إس. ترومان) القتالية متواجدون في الموقع، ويقومون بعمليات مستمرة على مدار الساعة ضد الحوثيين المدعومين من إيران."

ونشر تغريدة على حسابه الرسمي الشخصي في موقع "إكس" تظهر غارة جوية أميركية قال إنها استهدفت مسلحين حوثيين كانوا يخططون لهجوم.

وأظهر الفيديو تجمعا لأشخاص على شكل حلقة، ثم انفجارا ضخما وسط هذه الحلقة، بدا بعده كأن أحدا لم ينج.

وقال ترامب في تغريدته: "هؤلاء الحوثيون تجمعوا لتلقي تعليمات بشأن هجوم. لكن، عذرا، لن يكون هناك هجوم من قبل هؤلاء الحوثيين! لن يغرقوا سفننا مرة أخرى أبدا."

وأكد ترامب في وقت سابق أن الهجمات على الحوثيين ستستمر حتى يزول خطرهم على حرية الملاحة.

وأضاف في منشور على موقع تروث سوشيال "الخيار أمام الحوثيين واضح: توقفوا عن إطلاق النار على السفن الأميركية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فإننا في البداية فقط، والألم الحقيقي لم يأت بعد.. سواء للحوثيين أو رعاتهم في إيران".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه تم القضاء على القضاء على العديد من مسلحي الحوثيين وقادتهم. وكان البيت الأبيض أعلن أن الضربات الأميركية في اليمن قتلت أبرز خبير صواريخ حوثي.

وأضاف ترامب: "نضربهم ليلًا ونهارًا، بضراوة متزايدة. قدراتهم التي تهدد الملاحة والمنطقة تُدمر بسرعة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم على حرية الملاحة".

وبدأت الولايات المتحدة في منتصف مارس شن ضربات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن بعد هجماتهم على الممرات الملاحية في البحر الأحمر.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء أن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط الحملة على الحوثيين وتصاعد التوتر مع إيران.

وقال شون بارنيل المتحدث باسم البنتاغون في بيان "في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا".

وتهدف هذه الغارات، وهي أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي ترامب منصبه في يناير، إلى إجبار الحوثيين المتحالفين مع إيران على وقف هجماتهم على سفن الشحن في البحر الأحمر، وكذلك السفن الحربية الأميركية.

ونفذت الجماعة أكثر من 100 هجوم على سفن شحن منذ بدء حرب إسرائيل مع حركة حماس أواخر 2023، قائلة إنها تفعل ذلك "تضامنا مع الفلسطينيين في غزة."

وأثرت الهجمات على حركة التجارة العالمية، ودفعت الجيش الأميركي إلى شن حملة مكلفة لاعتراض الصواريخ.