الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي
الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح يتزعم حزب المؤتمر الشعبي

برزت الكثير من التعقيدات السياسية في مؤتمر الحوار اليمني مع اقترابه من حسم مواضيع عدة ومنها قضية الجنوب الشائكة.

فلا شك أن انسحاب حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، يعرقل بشكل كبير مؤتمر الحوار الوطني الذي يحظى بدعم دولي وإقليمي، ويهدد بإعادة المتحاورين إلى المربع الأول.

لكن نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني، سلطان العطواني، يرى أن هذا الانسحاب سينعكس سلبا على حزب المؤتمر الشعبي العام وليس مؤتمر الحوار.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" إن الموقف الجديد للمؤتمر الشعبي قد يؤدي إلى انقسامه، خصوصا وأن ثمة قوى سياسية "شريفة" داخل المؤتمر ترفض الخروج عن الإجماع الوطني:
 
​​
​​

ويشير طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام إلى أن العودة للمؤتمر رهن بعودة الأمور إلى نصابها في إطار المبادرة الخليجية، مشيرا أن الخروج عن هذه المبادرة سيؤثر على التسوية السياسية في البلاد:

​​
​​

ويؤكد العطواني الحرص على أن تكون جميع القوى حاضرة ومتوافقة على ما سيخرج من مؤتمر الحوار الوطني من مقررات.

وكان ممثلو الرئيس السابق قد انسحبوا من جلسة التوقيع على اتفاق حول قضية الجنوب احتجاجا على تحول المؤتمر من حوار بين المكونات الوطنية إلى حوار بين الشمال والجنوب، حسب قولهم.

كما ندد حزب المؤتمر الشعبي العام بـ"محاولات التعرض لوحدة اليمن"، وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".