الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي-أرشيف

يبدأ المؤتمر الوطني في اليمن الثلاثاء بوضع أولى اللمسات على الشكل الجديد للدولة بعد انخراط كل أطراف النزاع في الحوار لإنهاء العنف وبداية مرحلة جديدة.

وأقرت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني بحضور الرئيس عبد ربه منصور هادي  والمبعوث الأممي جمال بن عمر بدء الجلسات الختامية للمؤتمر الثلاثاء المقبل بعد الاتفاق على تقديم  المنجز من التقارير إلى هذه الجلسات.

وأكد نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن سلطان العطواني لـ"راديو سوا" أنه "سيتم حل جميع القضايا الخلافية قبل الجلسة الختامية للمؤتمر".

وأضاف أن "المخرجات التي سيتوصل إليها المؤتمر هي التي ستكون أساس الدولة الجديدة في اليمن":

​​
وعن القضايا الخلافية العالقة، قال العطواني إن لجنة التوفيق ستنظر في الخلافات الموجودة وستقترح الحلول ومن ثمة إعادتها إلى الفرق للموافقة عليها:

​​

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".