الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

عقدت القوى السياسية اليمنية عدة جلسات الثلاثاء في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطني، وذلك بغياب فصائل الحراك الجنوبي المعارض.

وتوقع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمته خلال افتتاح الجلسة الختامية أن يتم التوصل إلى حل للمسألة الخلافية الرئيسية المتبقية وهي عدد الأقاليم في الدولة الاتحادية المقبلة، خلال أيام.

وقال الرئيس اليمني إن العودة إلى الوراء ستكون "كارثة" بحق الشعب اليمني ووحدة وأمن واستقرار البلاد. وأكد أن هذا المؤتمر وضع لحل كل مشاكل اليمن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، حسب تعبيره.

​​
​​
وأضاف الرئيس أن اياما معدودة تفصل البلاد عن التوصل لحل عادل لقضية الجنوب في إطار دولة يمنية اتحادية موحدة :
 
​​
​​
وأكد الرئيس هادي أن قضية الجنوب هي مفتاح الحل لكل مشكلات اليمن. وقال إن "المتاجرين بقضية الجنوب سيجدون أنفسهم خارج التاريخ وعرضة لحساب الشعب اليمني بسبب خروجهم عن الاجماع الوطني"، وذلك بعد أن دعت فصائل الحراك الجنوبي غير المشاركة في الحوار، إلى التظاهر السبت في عدن للتأكيد على رفض ما توصل إليه الحوار الوطني.

​​
​​
وافتتح المؤتمر بحضور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الذي شدد على ضرورة مواصلة الحوار بين مختلف الأطراف  من أجل التوصل إلى حل لكل المشاكل العالقة.

وهذا فيديو لكلمة جمال بن عمر في المؤتمر نقلها التلفزيون الرسمي اليمني:
 
 ​​​​
​​

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".