جانب من الجلسات الحوارية في اليمن
جانب من الجلسات الحوارية في اليمن

أعلن مقرر هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني في اليمن عبد الله لملس رفع الجلسة الختامية إلى يوم الخميس بسبب استمرار المناقشات مع ممثلي الحراك الجنوبي والحوثيين.
 
وكان ممثلو الحراك الجنوبي والحوثيون قد أعلنوا الاعتصام في مقر انعقاد الجلسة العامة الثالثة إلى حين تلبية مطالبهم المتمثلة في حل عادل للقضية الجنوبية يرتضيه الحراك، وحلّ عادل لقضية صعدة يوافق عليه الحوثيون، والاتفاق على خريطة طريق لمرحلة تأسيسية لما بعد الحوار الوطني يشترك فيها الجميع.
 
وأعلن نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتور عبد الكريم الأرياني أن الجلسة العامة الختامية ستواصل أعمالها حتى يوم غد على أن تستأنف عقب إجازة عيد الأضحى الأسبوع المقبل.
 
"طريق مسدود"
 
يشار إلى أن المناقشات وصلت إلى طريق مسدود بسبب تمسك الحراك الجنوبي بدولة من إقليمين تستعيد في شكلها حدود دولتي الشمال والجنوب السابقتين على الوحدة.
 
وتتمسك أطراف أخرى، خاصة الشماليين، بأن تتكون الدولة الاتحادية المقترحة من عدة أقاليم خشية من أن يؤدي تشكيل الإقليمين إلى الانفصال الذي يطالب به الحراك الجنوبي.
 
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد توقع الثلاثاء إثر افتتاح الجلسات الختامية للحوار التوصل إلى حل لهذا الخلاف في غضون أيام في اللجنة الخاصة بالقضية الجنوبية.
 
وقد أطلق الحوار بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي استمر 33 عاما وانتهى رسميا في فبراير/شباط عام 2012.
 
وبث يمنيون الثلاثاء، مظاهرة في مدينة عدن احتجاجا على نتائج جلسات الحوار:


انهيار الهدنة بين الحوثيين والسلفيين
 
وفي شأن يمني آخر، أفاد مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش بانهيار الهدنة التي توصلت إليها لجنة رئاسية خاصة في منطقة دمّاج في محافظة صعدة شمال اليمن، بين الحوثيين والسلفيين، وعاد القتال بين الطرفين ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
 
وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين  الذين يسيطرون بالأصل على دمّاج استخدموا مدافع الهاون لقصف المنطقة التي باتت تضم مدارس سلفية.
 
​​

من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز
من الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن - رويترز

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأحد، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات "لا هوادة فيها" على الحوثيين في اليمن لحين وقف عملياتهم العسكرية التي تستهدف الأصول الأميركية وحركة الشحن العالمي.

والسبت، وجهت الولايات المتحدة ضربات عسكرية مكثفة ضد منشآت استراتيجية للحوثيين في اليمن، في خطوة تأتي لوضع حد للتهديدات المستمرة من المتمردين المدعومين من إيران، للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 بالمئة من التجارة العالمية.

وفي تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، الأحد، بعد ساعات من الضربات الأميركية، قال هيغسيث إن هذه الحملة جاءت ردا على عشرات الهجمات التي شنها الحوثيون على السفن منذ نوفمبر 2023.

كمتا حذر إيران للتوقف عن دعم الجماعة.

وأردف هيغسيث: "سيستمر هذا (الهجوم) حتى تقولوا: لن نقصف السفن والأصول".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، يهاجم الحوثيون، الذين يسيطرون على مساحات واسعة من اليمن، السفن التجارية في البحر الأحمر.

وتركزت عملياتهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي في جنوب البحر الأحمر، حيث يستهدفون السفن التي يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو تلك المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، مبررين تحركاتهم بـ"التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة".

لكن في الواقع، فإن الكثير من السفن التي حاول الحوثيون استهدافها، لا علاقة لها بإسرائيل.

وفي بيان رسمي، السبت، أكد البيت الأبيض أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن".

وأضاف أنه "لن تتمكن أي قوة إرهابية من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية".

وشدد البيان على أن "الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً"، مؤكداً أن "إجراءات وقيادة الرئيس ترامب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".