الجيش اليمني يلاحق عناصر القاعدة
الجيش اليمني يلاحق عناصر القاعدة

قال مسؤول أمني سعودي الخميس إن الجهات السعودية المعنية تسلمت 29 مطلوبا أمنيا من اليمن بينهم 11 كانوا موقوفين في السابق.

وأضاف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الجهات الأمنية في المملكة "تسلمت 29 من السعوديين المطلوبين بينهم 11 ممن سبق إيقافهم وإطلاق سراحهم".

وأوضح التركي أن بين هؤلاء أيضا "تسعة أشخاص من الخاضعين للمحاكمة بالمملكة وهم مطلقو السراح".

وأشار إلى أنه "ليس كل المطلوبين في السعودية تعلن أسماؤهم ضمن لوائح أمنية" في إشارة إلى قوائم أصدرتها السلطات بأسماء عناصر القاعدة منذ عام 2003.

وعما إذا كانوا من القاعدة، أجاب التركي أن السلطات اليمنية المعنية أكدت أن هذه المجموعة انتقلت إلى اليمن بهدف الانضمام إلى تنظيم القاعدة.

يذكر أن شبكتي القاعدة في السعودية واليمن اندمجتا مطلع 2009 لتشكيل "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" ومقره اليمن، وهو التنظيم الذي تعتبره واشنطن الأكثر نشاطا بين فروع الشبكة المتطرفة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا
في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا

في مقبرة بأكبر مدينة في جنوبي اليمن، كانت العشرات من القبور الجديدة دليلا على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة فيروس كورونا.

عمال المقبرة لا يعرفون ما الذي قتل المتوفين حديثا. ولكن لا يمكن إنكار وجود عدد متزايد من الأشخاص الذين يمرضون في عدن الساحلية، على الأرجح بالفيروس الجديد.

ودفن العديد مع قليل من الاحتياطات وعدد قليل فقط من الحضور، فيما يضع العمال كمامات أو يغطون وجوههم بقطعة قماش.

وقال محمد عبيد، وهو حفار قبور في المدينة، إنه كان هناك خمسة أضعاف حركة الدفن العادية، حيث تم دفن 51 ميتا في الأسبوع الماضي.

وقال لوكالة أسوشيتد برس في وقت متأخر من الأسبوع الماضي "هذا شيء غريب، لم نره من قبل".

عمال مقبرة عدن لا يعرفون سبب وفاة أشخاص دفنوا حديثا، وفق أسوشيتد برس

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا، بما في ذلك بين العاملين الصحيين في منشأة تديرها في المدينة.

وقال سكان عدن في السابق إن عدة مستشفيات أغلقت أبوابها، حيث يخشى العاملون في مجال الرعاية الصحية من الإصابة بالفيروس في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى معدات الحماية.

وقد كشف الارتفاع الكبير أيضا عن مدى انتشار الفيروس في البلد الذي مزقته الحرب.

وقالت كارولين سيغوين، مديرة عمليات أطباء بلا حدود في اليمن، لوكالة أسوشيتد برس، الجمعة، إن معدل الوفيات في منشآت المنظمة التي تعالج مرضى كوفيد-19 "مرتفع جدا جدا"، وإن عددا كبيرا من الأشخاص الذين وصلوا إليها "كانوا يحتضرون أو موتى بالفعل".

منظمة أطباء بلا حدود أفادت بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا في عدن

وقالت المنظمة، في بيان لها الأسبوع الماضي، إن العدد الكبير للوفيات في مركز علاج كوفيد-19 في عدن "ينبئ بكارثة أوسع تتكشف في المدينة".

وشهد الميناء الجنوبي الرئيسي مؤخرا فصلا جديدا من الاقتتال السياسي بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين الذين أعلنوا حكمهم الذاتي الشهر الماضي، ما ترك السلطات الصحية في حالة من الفوضى.