طائرة أميركية بلا طيار
طائرة بدون طيار الأميركية تحلق فوق اليمن

قتل ستة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة الاثنين في غارة شنتها طائرة بدون طيار يعتقد أنها أميركية قرب مأرب شرق صنعاء كما أفادت مصادر قبلية.
 
وقال أحد المصادر إن الطائرة استهدفت سيارة قرب قرية الحصون شرق مأرب ما أدى إلى مقتل ركابها الستة "وهم أعضاء في القاعدة".
 
وهو أول هجوم بطائرة بدون طيار منذ إطلاق الجيش اليمني في 29 نيسان/أبريل هجوما ضد مقاتلي القاعدة.
 
وبعد تكثف اعتداءات القاعدة ضد قوات الأمن، أطلق الجيش هذا الهجوم الواسع النطاق لطرد عناصر التنظيم من مخابئهم في محافظتي شبوة وأبين الجنوبيتين حيث استعاد مواقع مهمة وقتل عشرات المقاتلين.
 
وفي منتصف نيسان/أبريل أوقعت سلسلة غارات بطائرات بدون طيار أميركية وعمليات للجيش اليمني ضد قواعد ومعسكرات تدريب للقاعدة في هذه المناطق حوالى 60 قتيلا في صفوف التنظيم.
 
والولايات المتحدة، حليفة اليمن في مكافحة الإرهاب، هي الوحيدة التي تملك طائرات بدون طيار في المنطقة.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

 يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية
يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية

قال برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، إن هناك حاجة إلى أكثر من 870 مليون دولار لدعم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن خلال الأشهر الستة المقبلة.

وحذر العاملون في المجال الإنساني في الأمم المتحدة من أن بعض المشاريع تقترب من "نقطة الانهيار".

ويأتي النداء بعد أكثر من خمس سنوات من القتال في اليمن بين حكومة عبد ربه منصور هادي بدعم التحالف الذي تقوده السعودية، وبين المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية.

وكان اليمن بالفعل أفقر دولة في العالم العربي قبل أن يتدخل التحالف في الحرب ضد المتمردين المدعومين من إيران في عام 2015 في محاولة لطردهم من العاصمة وشمالي البلاد.

وقالت الناطقة باسم برنامج الأغذية، إليزابيث بيرس، "أكثر من 20 مليون يمني لا يتوفر لهم الأمن الغذائي و10 ملايين منهم يعانون من قصور حاد في الأمن الغذائي، برنامج الأغذية العالمي يتوقع أن يدفع (فيروس) كورونا أعدادا أكبر من الأطفال في اليمن إلى سوء تغذية حاد، أكثر من مليوني طفل في اليمن يعانون بالفعل من سوء تغذية حاد، وهو رقم يخشى برنامج الأغذية أنه سيزيد".

وأضافت "برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 870 مليون دولار كي يكمل إرسال مساعدات إنسانية إلى ملايين اليمنيين للبقاء على قيد الحياة، وهذا للفترة من يونيو وحتى ديسمبر".

وحتى مساء الاثنين، سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 50 حالة وفاة مؤكدة جراء مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في اليمن.

ولكن هناك مخاوف واسعة من أن الوضع أسوأ بكثير.

كما يخشى على نطاق واسع أنه مع إغلاق نحو نصف المرافق الصحية في البلاد، يفتقر اليمن إلى الوسائل اللازمة لمواجهة الوباء.

ورددت المفوضية مخاوف من أن وضع المساعدات في اليمن يهدد بالخروج عن نطاق السيطرة، واصفة إياها بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع مخاوف لا مثيل لها في مجال الحماية.

وقال شارلي ياكسلين، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، "نرى عددا متزايدا من الأسر التي تلجأ لآليات تأقلم ضارة، مثل التسول وعمالة الأطفال وتزويج الأطفال من أجل البقاء. ونحن بصدد الوصول إلى مرحلة انهيار محتملة في برامجنا".

ومن بين المشاريع الأكثر عرضة للخطر، برامج المساعدة النقدية التي تقدمها الوكالة للمشردين داخليا والمناطق المضيفة الفقيرة.

وقال ياكسلي إن ما يصل إلى مليون شخص سيكونون معرضين لخطر كبير إذا توقفت المشروعات، ما لم يتم العثور على تمويل.

وبموجب هذا البرنامج، تتلقى كل أسرة مسجلة نحو 170 دولارا على أقساط على مدى ستة أشهر للمساعدة في دفع الإيجار وشراء الطعام والملابس والوقود، إلى جانب الأدوية وغيرها من الضروريات والمستلزمات العاجلة.

ويأتي هذا التطور قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمانحين، المخصص لليمن، والمقرر عقده الثلاثاء المقبل.