جنود يمنيون- أرشيف
جنود يمنيون- أرشيف

أعلن مسؤول حكومي يمني الثلاثاء مقتل نحو 120 شخصا خلال اشتباكات عنيفة بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية في محافظة عمران شمالي البلاد الإثنين.

وقال نائب محافظ عمران أحمد البكري إن طائرات حربية يمنية قصفت مواقع يسيطر عليها الحوثيون في مدينة عمران، فيما اشتبكت قوات حكومية مع المتمردين ما أدى إلى مقتل نحو 100 من المتمردين إلى جانب 20 جنديا.

وأوضح البكري أن القتال توقف بحلول مساء الإثنين بعد اتفاق الجانبين على وقف لإطلاق النار، مشيرا إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع قتال الثلاثاء.

وقال البكري لوكالة "رويترز" للأنباء إن الأمور تبدو هادئة غداة المعارك بعد جهود الوساطة التي قادها وزير الداخلية.

وأضاف أن تدخل القوات الجوية اليمنية الإثنين، وهو الأول من نوعه ضد مواقع للحوثيين، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء موافقة الحوثيين على هدنة.

في السياق ذاته، صرح مستشار الرئيس اليمني فارس السقّاف لـ"راديو سوا" بأن التقرير المقبل لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر يجب أن يدرج التصعيد في محافظة عمران في سياق مساعي عرقلة العملية السياسية في البلاد:
 

​​
نفي تعرض منزل باسندوة لإطلاق نار

وفي سياق آخر، نفى مصدر أمني يمني صحة ما تناولته بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية عن تعرض منزل رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة، لإطلاق نار من قبل مسلحين الاثنين.

وكانت معلومات قد تحدثت عن إطلاق نار استهدف منزل رئيس الوزراء اليمني في صنعاء بعد وقت قصير من اجتماعه مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.


المصدر: رويترز وراديو سوا

الجيش اليمني في شبوة- أرشيف
الجيش اليمني في شبوة- أرشيف

قالت مصادر طبية إن 11 جنديا يمنيا و14 متمردا من الحوثيين قتلوا خلال مواجهات الثلاثاء في شمال البلاد.

وأضافت المصادر في مستشفى عمران أن عشرات آخرين أصيبوا بجروح في المعارك التي اندلعت في الضاحية الغربية لمدينة عمران، شمال صنعاء.

وكان مصدر عسكري قد أعلن في حصيلة أولية مقتل ثلاثة جنود في المواجهات التي استؤنفت بعد توقف لفترة قصيرة، حسب قوله.

ويسود التوتر عمران حيث قام الحوثيون باستعراض للقوة مرارا والتظاهر مطالبين باستقالة الضباط والمسؤولين "الفاسدين".

لكن الحوثيين الذين يسيطرون على شمال اليمن وخصوصا محافظة صعدة، متهمون بالسعي إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي لتوسيع منطقة نفوذهم في الدولة الاتحادية مستقبلا.

وقد سيطروا في شباط/فبراير الماضي على عدة مناطق في محافظة عمران بعد مواجهات أسفرت عن مقتل 150 شخصا وتمكنوا من إزاحة آل الأحمر زعماء تكتل حاشد للقبائل.

وكانت مصادر عسكرية قد أكدت في حينها أن هدف الحوثيين هو السيطرة على مدينة عمران ومحاصرة صنعاء، لكن المتمردين انسحبوا من بعض البلدات بموجب هدنة مع مسلحين من القبائل وانتشر الجنود لمنع الحوثيين من التقدم باتجاه العاصمة.

ويشن الجيش منذ 29 نيسان/أبريل الماضي حملة عسكرية ضد القاعدة للقضاء على معاقلها خصوصا في محافظتي شبوة وابين الجنوبيتين.

وتمكنت قوات الجيش من استعادة عدد من المدن المهمة لكنه يواجه صعوبات في السيطرة على المناطق الريفية رغم التحالف مع بعض القبائل.

المصدر: وكالات