مقاتلون حوثيون في شمال غرب اليمن، أرشيف
مقاتلون حوثيون في شمال غرب اليمن، أرشيف

ذكرت مصادر قبلية أن معارك عنيفة جرت ليل الجمعة السبت بين المتمردين الحوثيين وقبائل سنية متحالفة مع تنظيم القاعدة في وسط اليمن، ما خلف عشرات القتلى.

وأكد أحد هذه المصادر القبلية أن "المعارك أدت إلى سقوط عشرات القتلى خصوصا في صفوف الحوثيين"، دون ذكر رقم محدد لحصيلة القتلى في هذه المعارك التي وصفها "بالعنيفة جدا".

وقال مصدر قبلي آخر إن الحوثيين يواصلون عملية توسعهم ويسعون إلى تعزيز وجودهم في هذه المنطقة حيث لم ينجحوا في بسط سلطتهم على كل مدينة رداع.

وكان المتمردون الحوثيون قدموا من معقلهم صعدة (شمال) وسيطروا في 21 أيلول/سبتمبر على صنعاء. وقد واصلوا عمليتهم جنوبا وسيطروا على مرفأ الحديدة على البحر الأحمر وعلى أرض في محافظات ذمار وإب والبيضاء.

وقال المصدر نفسه إنهم استفادوا ليل الجمعة السبت من دعم وحدات للمدفعية شريكة لهم، في معلومات لم يؤكدها مصدر مستقل.

ومن جهة أخرى، ارتفعت حصيلة القتلى في غارة لطائرة بدون طيار أميركية على الأرجح والتي قتلت 10 من مسلحي القاعدة، حسبما قالت المصادر نفسها.

 

المصدر: وكالات

في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا
في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا

في مقبرة بأكبر مدينة في جنوبي اليمن، كانت العشرات من القبور الجديدة دليلا على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة فيروس كورونا.

عمال المقبرة لا يعرفون ما الذي قتل المتوفين حديثا. ولكن لا يمكن إنكار وجود عدد متزايد من الأشخاص الذين يمرضون في عدن الساحلية، على الأرجح بالفيروس الجديد.

ودفن العديد مع قليل من الاحتياطات وعدد قليل فقط من الحضور، فيما يضع العمال كمامات أو يغطون وجوههم بقطعة قماش.

وقال محمد عبيد، وهو حفار قبور في المدينة، إنه كان هناك خمسة أضعاف حركة الدفن العادية، حيث تم دفن 51 ميتا في الأسبوع الماضي.

وقال لوكالة أسوشيتد برس في وقت متأخر من الأسبوع الماضي "هذا شيء غريب، لم نره من قبل".

عمال مقبرة عدن لا يعرفون سبب وفاة أشخاص دفنوا حديثا، وفق أسوشيتد برس

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا، بما في ذلك بين العاملين الصحيين في منشأة تديرها في المدينة.

وقال سكان عدن في السابق إن عدة مستشفيات أغلقت أبوابها، حيث يخشى العاملون في مجال الرعاية الصحية من الإصابة بالفيروس في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى معدات الحماية.

وقد كشف الارتفاع الكبير أيضا عن مدى انتشار الفيروس في البلد الذي مزقته الحرب.

وقالت كارولين سيغوين، مديرة عمليات أطباء بلا حدود في اليمن، لوكالة أسوشيتد برس، الجمعة، إن معدل الوفيات في منشآت المنظمة التي تعالج مرضى كوفيد-19 "مرتفع جدا جدا"، وإن عددا كبيرا من الأشخاص الذين وصلوا إليها "كانوا يحتضرون أو موتى بالفعل".

منظمة أطباء بلا حدود أفادت بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا في عدن

وقالت المنظمة، في بيان لها الأسبوع الماضي، إن العدد الكبير للوفيات في مركز علاج كوفيد-19 في عدن "ينبئ بكارثة أوسع تتكشف في المدينة".

وشهد الميناء الجنوبي الرئيسي مؤخرا فصلا جديدا من الاقتتال السياسي بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين الذين أعلنوا حكمهم الذاتي الشهر الماضي، ما ترك السلطات الصحية في حالة من الفوضى.