جانب من مؤتمر الحوار الوطني في اليمن
جانب من مؤتمر الحوار الوطني في اليمن، أرشيف

انتقد سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن بطء تنفيذ المبادرة، وذلك في الذكرى الثالثة للتوقيع عليها والتي تنحى بموجبها عن السلطة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأكد بيان أصدره سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة أن اليمن لا يزال يعاني من فراغ سياسي وأمني له تداعياته. 

المزيد في تقرير عرفات مدابش مراسل "راديو سوا"  من صنعاء: 

​​

واشنطن تؤكد دعمها لعملية الانتقال السلمي في اليمن 

من جانب آخر، أعربت مساعدة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، ليزا موناكو في اتصال هاتفي مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن دعم الرئيس أوباما للرئيس وللشعب اليمني فيما يمضون قدما في عملية الانتقال السلمي في البلاد. 

وبحثت موناكو مع الرئيس هادي خططه الرامية للتحرّك بسرعة وحزم لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، بناء على مخرجات الحوار الوطني ومبادرة مجلس التعاون الخليجي التي تتضمن تشكيل حكومة قوية ملتزمة بالشراكة مع المجتمع الدولي لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك وحل الخلافات الداخلية سلميا وتسريع وتيرة عمل لجنة صياغة الدستور وتحديد موعد لإجراء كل من الاستفتاء على الدستور والانتخابات.

وشدّدت موناكو والرئيس هادي على الشراكة الدائمة القائمة بين الولايات المتحدة واليمن في مكافحة التهديد المشترك الذي يمثله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

المصدر: راديو سوا

 يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية
يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية

قال برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، إن هناك حاجة إلى أكثر من 870 مليون دولار لدعم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن خلال الأشهر الستة المقبلة.

وحذر العاملون في المجال الإنساني في الأمم المتحدة من أن بعض المشاريع تقترب من "نقطة الانهيار".

ويأتي النداء بعد أكثر من خمس سنوات من القتال في اليمن بين حكومة عبد ربه منصور هادي بدعم التحالف الذي تقوده السعودية، وبين المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية.

وكان اليمن بالفعل أفقر دولة في العالم العربي قبل أن يتدخل التحالف في الحرب ضد المتمردين المدعومين من إيران في عام 2015 في محاولة لطردهم من العاصمة وشمالي البلاد.

وقالت الناطقة باسم برنامج الأغذية، إليزابيث بيرس، "أكثر من 20 مليون يمني لا يتوفر لهم الأمن الغذائي و10 ملايين منهم يعانون من قصور حاد في الأمن الغذائي، برنامج الأغذية العالمي يتوقع أن يدفع (فيروس) كورونا أعدادا أكبر من الأطفال في اليمن إلى سوء تغذية حاد، أكثر من مليوني طفل في اليمن يعانون بالفعل من سوء تغذية حاد، وهو رقم يخشى برنامج الأغذية أنه سيزيد".

وأضافت "برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 870 مليون دولار كي يكمل إرسال مساعدات إنسانية إلى ملايين اليمنيين للبقاء على قيد الحياة، وهذا للفترة من يونيو وحتى ديسمبر".

وحتى مساء الاثنين، سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 50 حالة وفاة مؤكدة جراء مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في اليمن.

ولكن هناك مخاوف واسعة من أن الوضع أسوأ بكثير.

كما يخشى على نطاق واسع أنه مع إغلاق نحو نصف المرافق الصحية في البلاد، يفتقر اليمن إلى الوسائل اللازمة لمواجهة الوباء.

ورددت المفوضية مخاوف من أن وضع المساعدات في اليمن يهدد بالخروج عن نطاق السيطرة، واصفة إياها بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع مخاوف لا مثيل لها في مجال الحماية.

وقال شارلي ياكسلين، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، "نرى عددا متزايدا من الأسر التي تلجأ لآليات تأقلم ضارة، مثل التسول وعمالة الأطفال وتزويج الأطفال من أجل البقاء. ونحن بصدد الوصول إلى مرحلة انهيار محتملة في برامجنا".

ومن بين المشاريع الأكثر عرضة للخطر، برامج المساعدة النقدية التي تقدمها الوكالة للمشردين داخليا والمناطق المضيفة الفقيرة.

وقال ياكسلي إن ما يصل إلى مليون شخص سيكونون معرضين لخطر كبير إذا توقفت المشروعات، ما لم يتم العثور على تمويل.

وبموجب هذا البرنامج، تتلقى كل أسرة مسجلة نحو 170 دولارا على أقساط على مدى ستة أشهر للمساعدة في دفع الإيجار وشراء الطعام والملابس والوقود، إلى جانب الأدوية وغيرها من الضروريات والمستلزمات العاجلة.

ويأتي هذا التطور قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمانحين، المخصص لليمن، والمقرر عقده الثلاثاء المقبل.