الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي

دعا الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي في بيان السبت إلى رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح والمسؤولين اليمنيين المحتجزين لدى الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء والمؤسسات الحكومية فيها.

وناشد هادي الذي وصل إلى محافظة عدن المجتمعَ الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العملية السياسية ورفض ما وصفه بـ"الانقلاب"، معتبراً أن جميع الخطوات التي اتخذت منذ الحادي والعشرين من سبتمبر / أيلول باطلة ولا شرعية لها.

في غضون ذلك، ذكرت مصادر سياسية محلية أن هادي اجتمع مع اللجنة الأمنية في محافظة عدن التي وصل إليها.

تحديث (19:14تغ)

غادر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي استقال في كانون الثاني/يناير الماضي تحت ضغط الحوثيين، العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون بعد أسابيع من فرض الإقامة الجبرية عليه، فيما أثار أنصاره تساؤلات حول اقتراحات الأمم المتحدة لملء الفراغ السياسي.

ووصل هادي السبت إلى عدن حيث يرفض أنصاره الاعتراف بسلطة المجلس الرئاسي الذي شكله الحوثيون ليحل محل الرئيس، بحسب ما صرح أحد مستشاريه.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان الحوثيون هم من سمحوا لهادي بالمغادرة بعد مطالبة مجلس الأمن الدولي بإنهاء إقامته الجبرية فورا.

ورأى الكاتب الصحافي اليمني عبد الكريم الجرادي أن تشكيل المجلس يصب في صالح الحوثيين وأنه لن يسهم في حل الأزمة، وقال لـ"راديو سوا" :

​​

وتوجه هادي إلى عدن بقافلة من عشرات العربات مارا بمدينة تعز التي لا تخضع للحوثيين.

وصرح مسؤول أمني بارز في عدن لوكالة الصحافة الفرنسية أن هادي يقيم في المقر الرئاسي في حي خور مكسر الدبلوماسي في المدينة الجنوبية.

وقال المستشار الذي طلب عدم كشف هويته أن هادي غادر صنعاء "بدون أي ترتيبات وبدون أن يبلغ أي حزب سياسي".

واستبعد من جانبه المحلل السياسي اليمني والمتحدث السابق والمنشق عن الحوثيين علي البخيتي انحياز مبعوث الأمم المتحدة إلى أي من الأطراف وأشار إلى أن ما تم التوصل إليه يعكس المعطيات السياسية على الأرض، وأضاف لـ"راديو سوا":

​​

وكان الحوثيون الذين يعتبرون المرتفعات الشمالية معقلهم التقليدي، قد سيطروا على العاصمة صنعاء بدون مواجهة مقاومة في ايلول/سبتمبر.

المصدر: راديو سوا/وكالات

الممثل الخاص للأمم المتحدة حول اليمن جمال بن عمر
الممثل الخاص للأمم المتحدة حول اليمن جمال بن عمر

أعلن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر الجمعة التوصل إلى اتفاق بين الأطراف السياسية المختلفة، ينص على تكوين مجلس انتقالي.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب استيلاء الحوثيين الشيعة على السلطة وهو ما أدى إلى استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الشهر الماضي وإصابة الكثير من مؤسسات الدولة بالشلل.

وقال بن عمر في بيان "هذا التقدم لا يعد اتفاقا (نهائيا). ولكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل."

وفي إطار هذه الصيغة الجديدة سيتم الابقاء على مجلس النواب القديم الذي يضم 301 عضو والذي يتشكل غالبيته من أعضاء في الحزب الحاكم السابق.

وسيتم تشكيل المجلس الانتقالي، الذي لم يتحدد بعد عدد أعضائه، من القطاعات غير الممثلة ومن بينهم الجنوب والمرأة والشباب.

ويسمى انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معا "بالمجلس الوطني". وستكون لهذا المجلس صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسية المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية.

وأضاف بن عمر "لا يزال مطروحا على طاولة الحوار قضايا أخرى يجب حسمها تتعلق بوضع مؤسسة الرئاسة والحكومة فضلا عن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة. ولن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا."

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عرفات مدابش من صنعاء:

 

​​