الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

قال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية الاثنين إن زيارة السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تويلر لمدينة عدن، ولقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي، تهدف لإجراء نقاشات تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام مشترك.

 وأشار إلى أن السفير الأميركي جدد للرئيس هادي دعم الولايات المتحدة لعملية انتقال سياسي للسلطة تتلاءم مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومقررات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون اليمني.

 ووصف المسؤول الأميركي هادي بأنه الرئيس الشرعي لليمن.

وحول إمكانية فتح سفارة أو قنصلية أميركية في عدن، أكد المسؤول الأميركي لمراسل قناة "الحرة" في وزارة الخارجية الأميركية ميشال غندور أن لا خطط بهذا الشأن حاليا.

يذكر أن السعودية والإمارات والكويت نقلت سفارتها من صنعاء إلى عدن مع انتقال الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي إليها.

وأغلقت دول الخليج منتصف شباط/ فبراير سفاراتها في صنعاء وأجلت دبلوماسييها في خطوة اتخذها عدد كبير من السفارات بشكل متزامن، وذلك بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على زمام الأمور في صنعاء.

وبعد ذلك بأسبوع تقريبا، تمكن الرئيس اليمني من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون منذ 21 كانون الثاني/يناير في صنعاء، ووصل إلى عدن حيث تراجع عن استقالته وعاد ليمارس مهامه.

المصدر: قناة الحرة

المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون
المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الحوثيون المدعومون من إيران، باتجاه المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف "تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

وقال المالكي إن "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف وبدأت في التاسع من أبريل".

وتابع أن المبادرة لم يكن "أي استجابة من قبل المليشيا الحوثية، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من 5000 اختراق باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ البالستية".

وأكد التحالف "استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة".

يشهد اليمن نزاعا مسلحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، ما أجبر الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الفرار.

وتصاعدت حدة المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حاففة المجاعة.

وكانت منظمات إغاثة حذرت من أن وصول كورونا ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب.