هجوم على مسجد بدر في صنعاء
هجوم على مسجد بدر في صنعاء

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهجومين اللذين استهدفا الجمعة مسجدين في العاصمة اليمنية صنعاء، فيما أعلنت مصادر طبية يمنية مقتل 142 شخصا جراء الهجومين.

وذكر مراسل الحرة عبد الكريم الشيباني أن الهجومين أسفرا عن مصرع قياديين في صفوف الحوثيين إلى جانب المرتضى المحطوري، الذي يعد مرجعا دينيا لدى جماعة أنصار الله.

​​

تحديث (15:04 تغ)

نفذ انتحاريان هجومين استهدفا مسجدين في العاصمة اليمنية صنعاء تزامنا مع إقامة صلاة الجمعة، ما خلف عشرات القتلى والجرحى، حسبما أفاد به مصدر أمني وشهود عيان.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية حسب حصيلة أولية وقوع 77 قتيلا في حين نقلت رويترز أن عدد القتلى يبلغ 126. 

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الهجومين استهدفا مسجدي البدر والحشوش في العاصمة صنعاء.

ومن المتعارف عليه في اليمن أن مؤيدي جماعة الحوثيين أكثر المترددين على المساجد في وسط العاصمة.

وفي عدن، صرح مسؤول الجمعة أن العميد عبد الحافظ السقاف الذي حاولت قواته السيطرة على بعض المناطق في المدينة نجا من محاولة اغتيال أدت إلى مقتل أربعة من رجاله.

وسقط موكب السقاف ليلا في كمين على الطريق بين مدينتي لحج وتعز وهو يحاول الفرار من عدن ليتوجه إلى صنعاء شمالا.

ومن بين القتلى الحارس الشخصي للسقاف المرتبط بالحوثيين.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات أمن محسوبة على الحوثيين قرب مطار عدن ما تسبب في توقف حركة الطيران.

وأدت اشتباكات عدن إلى سقوط ما لا يقل عن 13 قتيلا وفق حصيلة ذكرتها أسوشيتد برس.

المصدر: وكالات

مخلفات اشتباكات سابقة في اليمن
أضرار خلفتها اشتباكات في اليمن-أرشيف

اضطر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى مغادرة قصر الرئاسة في عدن جنوب البلاد، بعد غارة جوية نفذتها مقاتلة عسكرية.

وقالت الرئاسة اليمنية إن هادي نقل إلى 'مكان آمن' بعد أن أطلقت المقاتلة صاروخين وقعا في تل على مقربة من القصر. وأفادت مصادر عسكرية بأن الطائرة عادت أدراجها بعد أن تصدت لها مضادات أرضية في المنطقة.

ولم تعرف بعد الجهة التي نفذت الغارة، لكن وسائل إعلام محلية أفادت بأن مقاتلتين أقلعتا من العاصمة صنعاء نحو عدن. 

من جهة أخرى سلّم قائد التمرد في عدن العميد الركن عبد الحافظ الثقاف نفسه إلى السلطات بعد سيطرة الجيش اليمني على معسكره. وكان الثقاف يشغل منصب قائد قوات الأمن الخاصة.

تفاصيل أكثر في تقرير  مراسل "راديو سوا" عرفات مدابش من صنعاء:

​​

 

قتلى باشتباكات في مطار عدن (تحديث)

سيطرت قوات اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على مطار عدن الدولي بعد معارك عنيفة استمرت عدة ساعات مع قوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت فجر الخميس بين الجانبين عن مقتل ستة على الأقل.

(تحديث)

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 13 آخرون بجروح في اشتباكات بين قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) من جهة، واللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى، في مطار عدن ومحيطه فجر الخميس.

واندلعت الاشتباكات بين الجانبين بسبب إقالة الرئيس هادي العميد عبد الحافظ السقاف، قائد قوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وأفاد مراسل "راديو سوا" نقلا عن مصادر أمنية، بأن قوات الأمن الخاصة المتمردة على الرئيس هادي، فرضت سيطرتها على أجزاء من المطار، بعد أن قصفت برج المراقبة.

وتسببت الاشتباكات بإلغاء الرحلات الجوية من وإلى عدن وتوقف حركة الملاحة الجوية.

وقال شهود عيان إن مسلحين أغلقوا الطرق المؤدية إلى مطار عدن وأجبروا المسافرين الذين كانوا يهمون بدخول المطار على العودة من حيث أتوا.

المصدر: راديو سوا/ وكالات