وزير الدفاع الباكستاني
وزير الدفاع الباكستاني

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف الجمعة إن إسلام آباد لم تعد بتقديم دعم عسكري للتحالف العشري الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، لكنه تعهد بالدفاع عن المملكة في مواجهة أي تهديد لسلامتها.

وقال آصف "لم نتخذ قرارا بالمشاركة في هذه الحرب". وأضاف "في سورية واليمن والعراق يجري إذكاء الانقسامات وينبغي احتواؤها. الأزمة لها تداعياتها في باكستان أيضا".

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قالت الخميس إنها تدرس طلبا من السعودية لإرسال قوات إلى اليمن. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن باكستان عبرت عن رغبتها في المشاركة في عملية عاصفة الحزم.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري باكستاني طلب عدم نشر اسمه قوله إنه سيكون من الصعب جدا أن تسهم باكستان بقوات لأنها منهكة بالفعل في مواجهة المتشددين على حدودها.

وصرح مكتب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الخميس بأن أي تهديد للسعودية "سيثير ردا قويا" من إسلام آباد.

إيران تدعو لحل سلمي

من جانب آخر، طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السعودية الجمعة بوقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، مضيفا أنه يجب الدفع باتجاه حل سياسي للأزمة.

وقال ظريف "ندين الضربات الجوية. يجب أن تتوقف وعلى كل الأطراف تشجيع الحوار والمصالحة الوطنية في اليمن عوض تعقيد الوضع أكثر".

وبحث وزير الخارجية جون كيري الخميس مع نظيره الإيراني موضوع اليمن في مدينة لوزان السويسرية على هامش المفاوضات حول ملف طهران النووي.

المصدر: وكالات

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.