مخلفات غارات الطائرات السعودية قرب مطار صنعاء
مخلفات غارات الطائرات السعودية قرب مطار صنعاء

أعلنت منظمة اليونيسيف الثلاثاء أن 62 طفلا على الأقل قتلوا وأصيب 30 آخرون في المعارك الدائرة في اليمن منذ أسبوع.

وقال جوليان هارنيس ممثل اليونيسيف في اليمن: "ينبغي الإسراع في حماية الاطفال، وعلى كل اطراف هذا النزاع ان يبذلوا ما بوسعهم لحماية الاطفال".

وهارنيس موجود حاليا في الاردن.

ولفت صندوق الامم المتحدة للطفولة في بيانه إلى أن "المعارك أصابت الخدمات الصحية الأكثر بدائية بأضرار كبيرة وكذلك النظام التعليمي"، مشيرا إلى "انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية" كمشكلتين تطالان الأصغر سنا.

وأعرب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه العميق" حيال المعلومات التي تحدثت عن مقتل عدد كبير من المدنيين.

وذكر بان "جميع الاطراف المعنيين بالعمليات العسكرية في اليمن بواجباتهم التي تندرج ضمن القانون الانساني الدولي لجهة حماية المدنيين"، وذلك وفق تصريحات للمتحدث باسمه في بيان.

تحديث (20:30 تغ)

أعرب الاتحاد الأوروبي "عن قلقه البالغ" للخسائر بين المدنيين في اليمن حيث يشن تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية جوية على  الحوثيين منذ ستة أيام، لكن إحدى الغارات أصابت مخيم نازحين.

وقالت متحدثة باسم رئيسة الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني "نحن قلقون جدا لآثار المعارك في اليمن التي لها انعكاسات رهيبة على السكان. والمعلومات بشأن ضحايا مدنيين محزنة".

وأضافت "علمنا بقلق بالغ بقصف مخيم المزرق للنازحين" الإثنين "حيث قتل وأصيب عشرات الأشخاص".

وتابعت "ندعو جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين وعدم استهداف البنى التحتية المدنية مباشرة واتخاذ الاجراءات لتفادي انتهاك الحق الانساني الدولي".

وبحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الانسان قتل 93 مدنيا على الأقل وأصيب 364 آخرون في صنعاء وصعدة والضالع والحديدة ولحج منذ الجمعة. كما فر مئات الاشخاص من اعمال العنف في صنعاء وصعدة والضالع.

وخلفت غارة على مخيم المزرق في شمال غرب البلاد 40 قتيلا على الاقل و200 جريح الإثنين، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

المصدر: وكالات

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.