يمني يتلقى العلاج في عدن بحضور أحد أعضاء فريق الصليب الأحمر الدولي
يمنيون يتلقى العلاج في عدن بحضور أحد أعضاء فريق الصليب الأحمر الدولي

وصلت شحنة ثانية من المساعدات الطبية التي أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر إلى اليمن حيث يستمر تدهور الوضع مع استمرار الغارات الجوية والمعارك.

وحطت في صنعاء السبت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر محملة بالمساعدات الطبية ومعدات الاغاثة لمساعدة ضحايا النزاع في اليمن.

وقالت الناطقة باسم اللجنة ماري كلير فغالي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه الشحنة الجديدة تزن 35.6 طنا بينها 32 طنا من المساعدات الطبية والبقية معدات لتنقية المياه ومولدات الكهرباء وخيام".

وكانت طائرتان تحملان مساعدات طبية، الأولى تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر والثانية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) هبطتا في صنعاء الجمعة للمرة الاولى منذ بدء الحملة العسكرية الجوية في 26 آذار/مارس.

وقالت المتحدثة بسام الصليب الاحمر في اليمن أن "الشحنات الأولى من المساعدات الطبية التي وصلت الى اليمن كافية للاستجابة للحاجات العاجلة" لضحايا النزاع "لكن إذا استمرت الحرب بهذا النسق سنكون بحاجة للمزيد".

وأوضحت أنه لأجل ايصال المساعدات إلى مختلف مناطق اليمن "نجري اتصالات مع الأطراف على الأرض بهدف ضمان ممر (إنساني) آمن" مشيرة إلى أن "شحنة مساعدة في طريقها من صنعاء إلى عدن".

وطلبت الأمم المتحدة الجمعة "هدنة انسانية فورية لبضع ساعات" على الأقل يوميا في اليمن للسماح بنقل مزيد من المساعدات إلى البلاد حيث قالت أن الوضع "يتدهور ساعة بعد ساعة".

وبحسب منظمة الصحة العالمية أدى التصعيد الأخير للنزاع إلى سقوط نحو 650 قتيلا وأكثر من ألفي جريح. لكن الأرقام الحقيقية أعلى بالتاكيد لأن الكثير من الجثث لا ترسل إلى المستشفى بل يتم دفنها على الفور، بحسب الامم المتحدة.

المصدر: وكالات

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.