وصول مساعدات إنسانية إلى اليمن-أرشيف
وصول مساعدات إنسانية إلى اليمن-أرشيف

دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن يوهانس فان در كلاو الجمعة التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين إلى "تبسيط" عمليات تفتيش الحمولات المتوجهة إلى اليمن، معللا أن من شأن تلك الإجراءات أن تبطئ إيصال المساعدات الضرورية.

وفي إطار الهدنة الانسانية من خمسة أيام، تجهد وكالات الأمم المتحدة لإيصال وتوزيع المساعدات الانسانية في اليمن.

وأشار يوهانس فان در كلاو إلى أن عمليات تفتيش البضائع في إطار الحظر المفروض على السلاح إلى الحوثيين تعقد إيصالها.

وقال منسق الأمم المتحدة للصحافيين إن "الحظر على السلاح ونظام الرقابة يؤديان إلى عدم وصول البضائع التجارية المرسلة عبر الجو أو البحر إلى البلاد".

وللإشارة، هبطت في مطار العاصمة اليمنية صنعاء الجمعة أول طائرة تابعة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من بين الستة التي من المقرر أن تتوجه من دبي إلى اليمن محملة بـ150 طنا من المساعدات الانسانية إلى الشعب اليمني.

وقال مصدر في المفوضية إن بقية المساعدات ستصل الى اليمن عن طريق جيبوتي.

وصوت مجلس الأمن الدولي في نيسان/أبريل الماضي على قرار يحظر إيصال السلاح إلى الحوثيين بعد سيطرة هؤلاء على العاصمة صنعاء وتقدمهم جنوبا باتجاه مدينة عدن، ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى الرياض.

وشدد فان در كلاو على ضرورة إيصال الوقود إلى اليمن ليس فقط من أجل نقل المساعدات الانسانية ولكن لضمان عمل المولدات الكهربائية في المستشفيات ومحطات المياه.

تحديث (17:30 تغ)

قتل 11 مسلحا حوثيا وأحد عناصر اللجان الشعبية الجمعة، في اشتباكات بين الطرفين بمدينة تعز وسط اليمن، بينما حذر التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين من خرق الهدنة الإنسانية.

وذكر شهود عيان أن اللجان الشعبية المؤيدة للرئيس هادي تصدت لمحاولات الحوثيين بالتقدم في منطقة جبل صبر، وحي الأشبط، ما خلف مقتل 11 وإصابة ستة من مسلحي الحوثي، بالإضافة إلى مقتل أحد أفراد اللجان الشعبية وإصابة خمسة منهم.

وحذر التحالف، من جانبه، المسلحين الحوثيين من "نفاذ صبره" إزاء خرقهم المتكرر للهدنة الإنسانية في اليمن.

وقال بيان صادر عن قيادة التحالف إن "الميليشيات الحوثية استمرت لليوم الثاني على التوالي في خرق تلك الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ مساء الثلاثاء".

واتهم البيان الحوثيين بقصف القوات السعودية في مناطق حدودية وبـ" تحركات وتنفيذ عمليات عسكرية، واستهداف منازل المواطنين بالدبابات والصواريخ في سبع محافظات من بينها عدن".

 وشدد التحالف على أنه "يحرص على إنجاح الهدنة الانسانية"، لكنه يحذر "المليشيات الحوثية وأعوانها من أن ضبط النفس والالتزام بالهدنة لن يستمرا طويلا إذا ما استمرت تلك المليشيات في ممارساتها وخروقاتها للهدنة".

المصدر: وكالات

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.