الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجمعة في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، شروط حكومته للمشاركة في الحوار حول الأزمة اليمنية.

وأكد هادي على ضرورة أن تمارس الأمم المتحدة ضغوطا على الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي استولوا عليها في اليمن.

وطالب الرئيس اليمني كذلك بتطبيق قرار مجلس الأمن الذي يدعو الحوثيين إلى التخلي عن الأراضي التي سيطروا عليها وإعادة الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش وأجهزة الدولة.

وشدد على أن يتم الحوار المقترح من الأمم المتحدة على أساس هذا القرار وقرارات الحوار الوطني في اليمن الذي نص على إقامة دولة اتحادية وأيضا على أساس قرارات المؤتمر الذي عقد الاثنين والثلاثاء في الرياض في غياب الحوثيين والذي أكد خلاله العديد من الشخصيات اليمنية تصميمهم على "استعادة الدولة والسلطة الشرعية".

واشترط الرئيس هادي مشاركة ممثل عن مجلس التعاون الخليجي في أي حوار يتم.

تحديث (16:43 تغ)

تدور اشتباكات متقطعة على الشريط الحدودي السعودي اليمني بين القوات السعودية والمسلحين الحوثيين السبت، بينما يقصف التحالف الذي تقوده السعودية مواقع جديدة في صنعاء.

وقد شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة على منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في سنحان بصنعاء. واستهدفت الغارات أيضا معسكرات للجنود ومستودعات للأسلحة والذخيرة في العاصمة اليمنية.

وفي غضون ذلك، أكدت مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل مدنييْن اثنين وإصابة نحو 30 آخرين في قصف للحوثيين وقوات صالح لعدد من الأحياء السكنية في مدينة تعز والضالع.

مؤتمر جنيف اليمني

وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة، تصر الأمم المتحدة على ضرورة عقد مؤتمر جنيف اليمني بحضور مختلف أطراف الأزمة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، أحمد فوزي، الجمعة، إن "الأزمة في اليمن لا يمكن إنهاؤها بغير الحل السياسي".

وأضاف أن "المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، يبذل جهودا كبيرة، لكي تشارك جميع الأطراف اليمنية في جنيف"، في إشارة إلى الصعوبات التي تعترض عقد المؤتمر في موعده.

المصدر: وكالات

لاجئون من عمران في العاصمة صنعاء
لاجئون من عمران في العاصمة صنعاء

قال مدير الهيئة الطبية الدولية في اليمن جوناثان كانليف إن 12 مليون يمني من إجمالي عدد سكان البلاد الـ26 مليونا، يحتاجون الآن إلى مساعدات غذائية. 

وحذر مسؤول المنظمة التي تتخذ من اليمن مقرا لها، من نفاد مخزون الطعام خاصة في عدن، مضيفا أن أسعار القمح زادت أربع مرات في البلاد وهو ما فاقم مشكلة غياب القوة الشرائية.  

وخلال الأيام القليلة الماضية وصل إلى اليمن أكثر من 130 ألف طن من القمح في سفن تجارية بالإضافة إلى إمدادات أخرى منها السكر والوقود وذلك لأسباب من بينها هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام انتهت يوم الأحد الفائت. 

ويحتاج اليمن شهريا إلى مئة ألف طن من القمح إضافة إلى سلع أساسية أخرى مثل الزيوت والبقول واللحوم.

وتشن السعودية وحلفاؤها منذ ما يقرب من شهرين غارات جوية على مقاتلين حوثيين تقول إن إيران تسلحهم.

وأرسلت طهران التي تنفي هذه المزاعم سفينة إلى اليمن قالت إنها تحمل آلاف الأطنان من المساعدات.

وتقول مصادر تجارية إن تأخير وصول المساعدات جراء عمليات التفتيش التي يقوم بها التحالف تزيد من تحديات استيراد الطعام إلى منطقة الصراع. وقال أحد المصادر "لا يوجد أي وضوح في الموقف وهناك الكثير من العقبات وهو ما يعني مزيدا من التعطيل".

المصدر: راديو سوا/وكالات