مسلحون مؤيدون للرئيس عبد ربه منصور هادي خلال مواجهات مع الحوثيين في تعز
مسلحون مؤيدون للرئيس عبد ربه منصور هادي خلال مواجهات مع الحوثيين في تعز

شنت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن غارات جديدة الأحد على أهداف عسكرية في صنعاء ومناطق أخرى شملت للمرة الأولى محافظة ريمة غرب العاصمة.

وقال شهود عيان إن الغارات استهدفت مواقع عسكرية في جبل نقم شرقي العاصمة، وأخرى في جبل عطان جنوبا.

وأطلق مسلحو جماعة "أنصار الله" الحوثية والمسلحون الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح مضادات أرضية على طيران التحالف.

وأدى تبادل القوات السعودية والمسلحين الحوثيين إطلاق نيران المدفعية الثقيلة، إلى تدمير جزء من معبر حرض الحدودي بين البلدين حسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء. وغادر سكان عدة قرى يمنية في المنطقة منازلهم وفروا عبر الحدود، وفق ما نقلته رويترز.

ونفذ طيران التحالف غارات جوية جديدة على مواقع المسلحين الحوثيين في عدد المحافظات اليمنية بينها حجة وعمران وصنعاء وذمار.

في الوقت ذاته، شهدت عدن وشبوة في جنوب البلاد مواجهات عنيفة بين المسلحين الحوثيين والمسلحين التابعين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وشهدت مدينة تعز تبادلا لإطلاق نيران الدبابات والمدفعية بين القوات المؤيدة لهادي والمسلحين الحوثيين ليل الأحد. وتركزت المواجهات في محيط منطقة جبل جرة ووادي القاضي، فيما تحدث شهود عيان عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء عمليات قصف تعرضت لها الأحياء السكنية في المدينة.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بمقتل القيادي الحوثي أحمد مسعد العرامي وإصابة مرافقيه برصاص مسلحين مجهولين في مديرية العريش في محافظة البيضاء وسط اليمن. 

الحوثيون يعلنون إسقاط طائرتين

وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن مقاتلي الجماعة أسقطوا مساء الأحد طائرة عسكرية وصفتها بالمعادية في شمال شرق محافظة صعدة من دون تحديد نوع الطائرة ومصير قائدها.

وفي وقت سابق، قالت مصادر تابعة للحوثيين إنهم أسقطوا مقاتلة سعودية من طراز F-16 في منطقة بني الحارث شمال صنعاء. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا مصورا للطائرة المستهدفة.

وقال قائد القوات الأمنية في بني الحارث عبد القادر منور إن الطائرة أسقطت بعدما شنت غارات على مواقع أمنية في صنعاء بينها مركز قيادة القوات الجوية.

ولم تدل السعودية بأي تصريح بشأن الطائرة، فيما لا يزال مصير الطيار مجهولا.

مزيد من التفاصيل في تقرير عرفات مدابش مراسل "راديو سوا" في صنعاء.

​​

الرئيس اليمني يتغيب عن محادثات جنيف

على الصعيد السياسي، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن الرئيس اليمني لن يحضر محادثات السلام المقبلة في جنيف.

وقال بادي إن هادي لن يشارك في اللقاءات بسبب الوضع الأمني، ولعدم تلبية الحوثيين شرط الحكومة المسبق بانسحاب المسلحين من البلدات والمدن التي احتلوها.

وأشار بادي إلى أن هادي بعث رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة تضمنت ملاحظات على مباحثات جنيف، بينها ضيق الوقت وضعف الترتيبات الخاصة بهذا المؤتمر، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية القطري خالد العطية إن البت بقرار حضور أو مقاطعة محادثات جنيف يعود إلى حكومة هادي وليس إلى مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع وزاري مشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في الدوحة، أن هادي له الحق في المطالبة بانسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها بموجب القرار الدولي رقم 2216 كشرط يسبق مشاركة حكومته في أي مفاوضات سياسية لحل الأزمة.

وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قد وصف المحادثات بأنها الحل الوحيد للنزاع القائم في اليمن.

 

المصدر: الحرة / راديو سوا / وكالات

الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجمعة في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، شروط حكومته للمشاركة في الحوار حول الأزمة اليمنية.

وأكد هادي على ضرورة أن تمارس الأمم المتحدة ضغوطا على الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي استولوا عليها في اليمن.

وطالب الرئيس اليمني كذلك بتطبيق قرار مجلس الأمن الذي يدعو الحوثيين إلى التخلي عن الأراضي التي سيطروا عليها وإعادة الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش وأجهزة الدولة.

وشدد على أن يتم الحوار المقترح من الأمم المتحدة على أساس هذا القرار وقرارات الحوار الوطني في اليمن الذي نص على إقامة دولة اتحادية وأيضا على أساس قرارات المؤتمر الذي عقد الاثنين والثلاثاء في الرياض في غياب الحوثيين والذي أكد خلاله العديد من الشخصيات اليمنية تصميمهم على "استعادة الدولة والسلطة الشرعية".

واشترط الرئيس هادي مشاركة ممثل عن مجلس التعاون الخليجي في أي حوار يتم.

تحديث (16:43 تغ)

تدور اشتباكات متقطعة على الشريط الحدودي السعودي اليمني بين القوات السعودية والمسلحين الحوثيين السبت، بينما يقصف التحالف الذي تقوده السعودية مواقع جديدة في صنعاء.

وقد شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة على منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في سنحان بصنعاء. واستهدفت الغارات أيضا معسكرات للجنود ومستودعات للأسلحة والذخيرة في العاصمة اليمنية.

وفي غضون ذلك، أكدت مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل مدنييْن اثنين وإصابة نحو 30 آخرين في قصف للحوثيين وقوات صالح لعدد من الأحياء السكنية في مدينة تعز والضالع.

مؤتمر جنيف اليمني

وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة، تصر الأمم المتحدة على ضرورة عقد مؤتمر جنيف اليمني بحضور مختلف أطراف الأزمة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، أحمد فوزي، الجمعة، إن "الأزمة في اليمن لا يمكن إنهاؤها بغير الحل السياسي".

وأضاف أن "المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، يبذل جهودا كبيرة، لكي تشارك جميع الأطراف اليمنية في جنيف"، في إشارة إلى الصعوبات التي تعترض عقد المؤتمر في موعده.

المصدر: وكالات