مسلح من أنصار عبد ربه منصور هادي
مسلح من أنصار عبد ربه منصور هادي

لقي عشرات اليمنيين مصرعهم في تعز والضالع الاثنين. وفي صنعاء تعرض منزل أحمد علي عبدالله صالح، ابن الرئيس السابق، لغارة من قوات التحالف ضد الحوثيين الذي تقوده السعودية.

وقتل ما لا يقل عن 30 شخصا في اشتباكات مسلحة شهدتها تعز بين الحوثيين والقوات الموالية لصالح من جهة، والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى.

وتركز القتال في شارعي الستين والخميس وفي حوض الإشراف وسط تعز وفي أطرافها الشمالية والغربية. وأفاد سكان بأن قوات الحوثيين وصالح قصفت منذ ساعات الصباح الأولى أحياء سكنية بقذائف الدبابات والهاون.

وفي تعز أيضا، قتل 30 يمنيا على الأقل بانفجار صهريج تعرض للقصف داخل حي سكني.

أما في الضالع، فشنت قوات موالية لهادي هجوما على موقع يتمركز فيه مسلحون حوثيون، وقالت مصادر محلية إن موقع المظلوم ومبنى الأمن العام وموقع القشاع وموقع الخزان الرئيسي التابع لمعسكر الجرباء، أصبحت بيد القوات الموالية لهادي.

تأجيل مفاوضات السلام

دبلوماسيا، أعلنت الأمم المتحدة عن تأجيل مفاوضات السلام اليمنية التي كانت مقررة في 28 أيار/مايو المقبل إلى أجل غير مسمى.

وكان هادي أرسل رسالة إلى الأمم المتحدة تضمنت اشتراطات للجلوس إلى طاولة المباحثات، أهمها انسحاب الحوثيين من المواقع التي سيطروا عليها، وهو ما لم يلب إلى الآن.

وقدم هادي ملحوظات أخرى تتعلق بضيق الوقت وضعف الترتيبات الخاصة بالمؤتمر على حد تعبيره.

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في وقت سابق أن الرئيس عبد ربه منصور هادي لن يشارك في مباحثات السلام التي كان من المفترض ان تعقد في 28 من الشهر الحالي برعاية الأمم المتحدة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" هشام العامري:

 

​​

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي

جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجمعة في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، شروط حكومته للمشاركة في الحوار حول الأزمة اليمنية.

وأكد هادي على ضرورة أن تمارس الأمم المتحدة ضغوطا على الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي استولوا عليها في اليمن.

وطالب الرئيس اليمني كذلك بتطبيق قرار مجلس الأمن الذي يدعو الحوثيين إلى التخلي عن الأراضي التي سيطروا عليها وإعادة الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش وأجهزة الدولة.

وشدد على أن يتم الحوار المقترح من الأمم المتحدة على أساس هذا القرار وقرارات الحوار الوطني في اليمن الذي نص على إقامة دولة اتحادية وأيضا على أساس قرارات المؤتمر الذي عقد الاثنين والثلاثاء في الرياض في غياب الحوثيين والذي أكد خلاله العديد من الشخصيات اليمنية تصميمهم على "استعادة الدولة والسلطة الشرعية".

واشترط الرئيس هادي مشاركة ممثل عن مجلس التعاون الخليجي في أي حوار يتم.

تحديث (16:43 تغ)

تدور اشتباكات متقطعة على الشريط الحدودي السعودي اليمني بين القوات السعودية والمسلحين الحوثيين السبت، بينما يقصف التحالف الذي تقوده السعودية مواقع جديدة في صنعاء.

وقد شنت مقاتلات التحالف غارات جديدة على منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في سنحان بصنعاء. واستهدفت الغارات أيضا معسكرات للجنود ومستودعات للأسلحة والذخيرة في العاصمة اليمنية.

وفي غضون ذلك، أكدت مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل مدنييْن اثنين وإصابة نحو 30 آخرين في قصف للحوثيين وقوات صالح لعدد من الأحياء السكنية في مدينة تعز والضالع.

مؤتمر جنيف اليمني

وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة، تصر الأمم المتحدة على ضرورة عقد مؤتمر جنيف اليمني بحضور مختلف أطراف الأزمة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، أحمد فوزي، الجمعة، إن "الأزمة في اليمن لا يمكن إنهاؤها بغير الحل السياسي".

وأضاف أن "المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، يبذل جهودا كبيرة، لكي تشارك جميع الأطراف اليمنية في جنيف"، في إشارة إلى الصعوبات التي تعترض عقد المؤتمر في موعده.

المصدر: وكالات