مسلحون موالون لعبد ربه منصور هادي
مسلحون موالون لعبد ربه منصور هادي

سيطرت القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمنضوية تحت لواء "المقاومة الشعبية"، على مدينة الضالع الجنوبية الثلاثاء، بعد شهرين من دخول الحوثيين إليها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات "المقاومة الشعبية" استعادت الاثنين والثلاثاء مواقع ومعسكرات كانت تسيطر عليها جماعة الحوثيين والقوات المتحالفة معها الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ولا سيما مقر اللواء 33 مدرع ومواقع عبود والجرباء والمظلوم والقشاع والخزان.

وأفادت مصادر محلية موالية للرئيس هادي، بأن المدينة تخضع بالكامل لسيطرة "المقاومة الشعبية".

وفرضت القوات الموالية للرئيس سيطرتها أيضا، على مواقع عسكرية للحوثيين وقوات صالح خارج مدينة الضالع، ولاسيما معسكر قوات الأمن الخاصة ومعسكر الأمن العام وموقع السوداء والخربه وحياز والكمة.

وكان الحوثيون قد دخلوا إلى الضالع في 23 آذار/مارس، قبل يومين فقط من إطلاق تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية ضد  الحوثيين.

ويأتي هذا فيما واصلت مقاتلات التحالف الدولي ضربتها لأهداف في اليمن، إذ قصفت الثلاثاء مواقع في جبل صبر بمحافظة تعز في جنوب غرب البلاد، ومناطق أخرى في المحافظة.

وأغارت مقاتلات التحالف على منطقة حيدان بمحافظة صعدة، معقل الحوثيين في شمال البلاد.

المصدر: وكالات

يمنيون يتزودون بالماء في صنعاء
يمنيون يتزودون بالماء في صنعاء

قالت منظمة أوكسفام إن نحو ثلثي عدد السكان في اليمن يفتقرون للمياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، محذرة من تداعيات استمرار الضربات الجوية التي ينفذها تحالف تقوده السعودية، والقتال الداخلي الدائر بين الحوثيين والقوات المولية للحكومة اليمنية.

وأوضحت المنظمة في بيان أصدرته الثلاثاء، أن الأوضاع الأمنية الراهنة في اليمن وتداعياتها، تسببت في قطع امدادات المياه الصالحة للشرب عن ثلاثة ملايين شخص، ليرتفع العدد الاجمالي للذين لا تتوفر لديهم هذه الخدمات إلى نحو 16 مليون يمني.

وأجبر واقع الحال اليمنيين على استهلاك مياه غير صالحة للشرب، ما يجعل انتشار أمراض كالملاريا والكوليرا والإسهال، خطر يهدد الحياة، حسب أوكسفام.

ويعتمد كثير من اليمنيين على حفر الآبار وعلى المياه التي تنقل عبر الصهاريج لسد احتياجاتهم، إلا أن هذا الخيار الأخير "لم يعد متاحا لمعظم اليمنيين" بسبب نقص الوقود، وارتفاع سعر المياه المنقولة بالشاحنات إلى ثلاثة أضعاف.

وتحذر الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة العالمية من وضع إنساني "كارثي" في اليمن، الذي هو في الأساس من أفقر دول العالم.

المصدر: وكالات/ أوكسفام