آثار القصف الجوي للتحالف الذي تقوده السعودية في العاصمة اليمنية صنعاء
آثار القصف الجوي للتحالف الذي تقوده السعودية في العاصمة اليمنية صنعاء

استأنفت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية الخميس، ضرب أهداف تابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن. 

واستهدفت الضربات الجوية الحوثيين في محافظتي صعدة وحجة شمال غرب اليمن.

وتأتي الضربات الجديدة غداة سقوط 80 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 200 بجروح في قصف لطائرات التحالف، استهدف معسكرا للحوثيين في صنعاء، ومناطق عند حدود البلدين.

وعلى الأرض، تحتدم المواجهات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جانب والقوات الموالية للرئيس السابق على صالح والحوثيين في محافظتي مأرب (شرقا) وتعز (جنوبا). 

وتفيد المعلومات الواردة من مأرب، بأن القوات الموالية للحكومة حققت تقدما عسكريا على جبهة سرواح. وأدت المعارك في المنطقة إلى مقتل عدد من قيادات الحوثيين، بينهم القيادي البارز عبد الله الناصري.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

تنسيق استخباراتي

في سياق متصل، كشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن وجود تشاور بين دول التحالف وأخرى خارجه في مقدمتها الولايات المتحدة، للتنسيق في عمليات استخباراتية ولوجستية لمنع وصول السلاح إلى الحوثيين وقوات صالح من البحر والجو.

وقال الجبير في مقابلة مع قناة "الحرة" إن السعودية ترفض أي محاولة لزعزعة الأمن في المنطقة. 

مساعدات سعودية

على الصعيد الإنساني، أرسلت السلطات السعودية 350 طنا من المساعدات الغذائية والأدوية إلى اليمن.

وانطلقت 36 شاحنة من الرياض محملة بالمساعدات باتجاه الحدود اليمنية، من دون الإفصاح عن المركز الحدودي الذي ستعبره إلى الداخل اليمني أو المناطق التي ستوزع فيها هذه المساعدات.

ويعاني اليمن منذ بدء الحرب من نقص حاد في المؤن ووسائل الطاقة، ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في البلاد.

المصدر: الحرة/ راديو سوا

سحب دخان متصاعدة من مقر معسكر أمني بالعاصمة اليمنية صنعاء
سحب دخان متصاعدة من مقر معسكر أمني بالعاصمة اليمنية صنعاء

ارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا في اليمن الأربعاء إلى 80 شخصا على الأقل في غارات لطائرات التحالف الذي تقوده الرياض على صنعاء وقرب الحدود اليمنية السعودية.

وقال سكان محليون إن الغارات استهدفت منطقة بكيل المير في محافظة حجة الحدودية، ما أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين.

وأشار أحد السكان لرويترز إلى أن مسلحين حوثيين هاجموا مواقع حدودية في هذه المنطقة إلا أن طائرات التحالف فشلت في إصابة المقاتلين وقصفت مدنيين (بدلا من ذلك).

وبعد عدة ساعات، قالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون إن ضربات جوية استهدفت قاعدة للقوات الخاصة المتحالفة مع الحوثيين في وسط صنعاء، ما أدى إلى مصرع 40 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح.

آخر تحديث 13:17 ت غ في 27 أيار/مايو

قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب 100 آخرون بجروح في قصف شنته مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، على مقر قوات الأمن الخاصة الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في صنعاء الأربعاء.

وقصفت قوات التحالف أيضا مستودعا للأسلحة الذخيرة في تل فج عطان المطل على المدينة. وأفاد مراسل قناة "الحرة" في العاصمة اليمنية، بأن استهداف مستودعات الذخيرة خلف سلسلة انفجارات عنيفة أثارت حالة من الرعب والهلع في صفوف المدنيين في المنطقة.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، سحب دخان متصاعدة من منطقة القصف، مع سماع دوي انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار:

 

​​تفاصيل إضافية في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

وقصفت قوات التحالف أيضا ميناء بحريا يطل على البحر الأحمر يخضع لسيطرة الحوثيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول يمني، القول إن مقاتلات التحالف وسفنه الحربية قصفت ميناء الحديدة، ما أسفر عن تدمير جزئي لسفينتين حربيتين ومبان إدارية تابعة للميناء.

ويأتي هذا، فيما تشهد عدد من محافظات البلاد تصعيدا عسكريا ومواجهات بين الأطراف المتنازعة.

فقد أفادت مصادر محلية في العاصمة صنعاء، بأن عددا من الحوثيين قتلوا وجرحوا في عملية عسكرية نفذها مسلحون يعتقد أنهم موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي، بمنطقة همدان شمالي العاصمة. وهذه أول عملية تشهدها صنعاء منذ سيطرة الحوثيين عليها في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي مأرب شرقي اليمن، ذكرت قوات قبلية وعسكرية موالية لهادي، أنها تمكنت من السيطرة على جبل مرتد بمديرية سرواح التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات هادي من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/وكالات