تصاعد أعمدة الدخان جراء الصراع في اليمن
تصاعد أعمدة الدخان جراء الصراع في اليمن

سيطر الحوثيون والقوات الموالية لهم الأحد على محافظة الجوف القريبة من الحدود مع السعودية، وتزامن ذلك مع انبثاق قوة عسكرية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في محافظات صنعاء وذمار وصعدة وعمران الخاضعة للحوثيين.

وأكدت مصادر محلية في المحافظة الواقعة شرقي البلاد، سقوطها بيدالحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، إثر معارك عنيفة خاضوها مع عناصر قبلية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأضافت المصادر أن الحوثيين انتشروا في مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وفي محيط المباني الحكومية.

وقال الناشط السياسي في الجوف فيصل الأسود، في اتصال مع "راديو سوا"، إن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية قصفت لاحقا وبشكل عشوائي المجمع الحكومي ومواقع الحوثيين وقوات صالح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

وكانت مصادر قبلية قد أفادت الأحد، باستيلاء الحوثيين، على مدينة الحزم والمجمع الحكومي ومعسكر معين (اللواء 115 سابقا).

ويأتي هذا التطور فيما جددت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، قصفها لمواقع الحوثيين في صنعاء التي تشهد أيضا، اشتباكات عنيفة على الأرض بين الفصائل المتحاربة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في اليمن، بمقتل خمسة من المسلحين الحوثيين في مدينة بني مطر غرب صنعاء، خلال عملية نسبت لأول مرة إلى القوات موالية لهادي، أعلنت انبثاقها لتحارب الحوثيين في إقليم عزال، الذي يضم صنعاء المحافظة والعاصمة ومحافظات ذمار وصعدة وعمران.

ويعد بروز قوة عسكرية داعمة لهادي في صنعاء تطورا لافتا في الصراع اليمني، منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي جنوب البلاد، احتدمت المواجهات المسلحة بين قوات هادي من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، وذكرت مصادر محلية أن القوات الموالية لهادي، بدأت عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية الواقعة في محافظة لحج.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

تواصل الغارات ضد الحوثيين في صعدة - أرشيف
تواصل الغارات ضد الحوثيين في صعدة - أرشيف

قصفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، منطقة مران المعقل الرئيسي للحوثيين في محافظة صعدة، شمالي اليمن.

وقتل ثمانية أشخاص وأصيب 40 في قصف لطيران التحالف استهدف منازل لأقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وجبل النهدين ومعسكر الحفا، في منطقة نقم في العاصمة صنعاء.

وتعرضت منازل شقيقي صالح، علي صالح الأحمر ومحمد صالح الأحمر، ومنزل يحيى محمد عبد الله صالح ابن شقيق صالح، أركان حرب الأمن المركزي سابقا، لغارات جوية أسفرت عن قتلى وجرحى.

وقصفت الطائرات منطقة الزور، وموقعا للحوثيين في جبهة ‫الجفينة، غربي مأرب وسط البلاد.

تفاقم الوضع الإنساني

وفي غضون ذلك، قال القيادي في حركة أنصار الله (الحوثيين) نصر الدين عامر  السبت إن الوضع الإنساني في اليمن يتفاقم بسبب الحصار واستمرار "العدوان"، بينما تتهم السعودية المسلحين الحوثيين بالمسوؤلية عن تردي الأوضاع.

وأضاف عامر في حديث لـ"راديو سوا" أن الأمر أدى إلى انتشار الأوبئة في عدد من المحافظات منها عدن والحديدة.

​​

 واعتبر المحلل السياسي السعودي عمر الزبيدي، من جهته، أن "أنشطة الحوثيين تعد من أبرز أسباب الأزمة الإنسانية في اليمن".

واتهم الزبيدي الحوثيين بـ"قصف المدنيين والمستشفيات وسرقة المساعدات الإنسانية".

​​

تأجيل المحادثات

وعلى صعيد آخر، قررت الأمم المتحدة مساء الجمعة تأجيل المحادثات بين الأطراف اليمنية إلى الاثنين المقبل بدل الأحد، وذلك لأن أحد الوفود المشاركة لن إلى يصل جنيف قبل مساء الأحد.

وجاء في بيان صدر في جنيف أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيبدآن المشاورات مع أطراف الأزمة الاثنين.

وكان من المقرر أن يجتمع ولد الشيخ أحمد بكل من الأطراف المشاركة الأحد تمهيدا لجلوسهما في النهاية على طاولة واحدة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات