الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في صنعاء في التاسع من نيسان/أبريل 2015
الدخان يتصاعد من إحدى المناطق التي تعرضت للقصف في صنعاء- أرشيف

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي الأحد أن المحادثات من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن ستبدأ صباح الاثنين في جنيف.

وأعرب فوزي عن أمل المنظمة الدولية في أن تلتزم الأطراف بهدنة إنسانية خلال المحادثات التي تجرى بشكل منفصل على أمل التمكن من إجراء محادثات مباشرة بين فرقاء النزاع في وقت لاحق. وستستمر اللقاءات ثلاثة أيام.

وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الأحد إن مشاركة وفد الحكومة اليمنية في اجتماعات جنيف تأتي انطلاقا من تحمل المسؤولية ولإيجاد الآليات المناسبة لتنفيذ وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الخاص باليمن.

وأضاف ياسين أن المشاورات ستجري الاثنين بين وفدين يتألف كل منهما من سبعة أشخاص، أحدهما يمثل الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصورهادي، والآخر يمثل الحوثيين والرئيس السابق صالح وربما أطرافا أخرى.

وأكد الوزير اليمني أن الأمم المتحدة حريصة على أن تلتزم الأطراف بالعدد المحدد وهو سبعة من كل جانب، ما عدا المستشارين، وقال إن الحكومة لا تشارك بشروط مسبقة وإنما تسعى إلى التوصل إلى آلية لتنفيذ القرارات الدولية.

وقد غادر وفد المكونات السياسية اليمنية صنعاء الأحد إلى جنيف، للمشاركة في المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف وضع حد للمواجهات في اليمن.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لمراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

الشخصيات المشاركة

وصرح عضو المجلس السياسي لأنصار الله الحوثيين ضيف الله الشامي لـ"راديو سوا" بأن وفد الحوثيين يضم أربع شخصيات هي حمزة الحوثي ومهدي المشاط وعلي العناد وعبد السلام جابر.

أما وفد حزب المؤتمر الوطني العام، الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فقال المتحدث باسمه عبده الجندي إنه يضم خمسة أعضاء هم الأمين العام عارف الزوكا والأمين العام المساعد ياسر العراضي والأمينة العامة المساعدة فائقة السيد والأمين العام المساعد أبو بكر قربي، إلى جانب ممثل أحزاب التحالف ناصر النصيري.

وقال الزوكا إنه متوجه إلى جنيف في محاولة لوقف ما وصفه بالعدوان الذي يتعرض له اليمن ولرفع الحصار على الشعب اليمني، حسب تعبيره.

 

​​

أما بدر باسلمة وزير الاتصالات في حكومة خالد بحاح، أن وفد الحكومة اليمنية ذهب إلى جنيف لمناقشة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 فقط لا غير مشيرا إلى أنه لن يواصل المحادثات ما لم تتم مناقشته، على حد تعبيره.

​​

المصدر: راديو سوا

تصاعد أعمدة الدخان جراء الصراع في اليمن
تصاعد أعمدة الدخان جراء الصراع في اليمن

سيطر الحوثيون والقوات الموالية لهم الأحد على محافظة الجوف القريبة من الحدود مع السعودية، وتزامن ذلك مع انبثاق قوة عسكرية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في محافظات صنعاء وذمار وصعدة وعمران الخاضعة للحوثيين.

وأكدت مصادر محلية في المحافظة الواقعة شرقي البلاد، سقوطها بيدالحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، إثر معارك عنيفة خاضوها مع عناصر قبلية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأضافت المصادر أن الحوثيين انتشروا في مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وفي محيط المباني الحكومية.

وقال الناشط السياسي في الجوف فيصل الأسود، في اتصال مع "راديو سوا"، إن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية قصفت لاحقا وبشكل عشوائي المجمع الحكومي ومواقع الحوثيين وقوات صالح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

وكانت مصادر قبلية قد أفادت الأحد، باستيلاء الحوثيين، على مدينة الحزم والمجمع الحكومي ومعسكر معين (اللواء 115 سابقا).

ويأتي هذا التطور فيما جددت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، قصفها لمواقع الحوثيين في صنعاء التي تشهد أيضا، اشتباكات عنيفة على الأرض بين الفصائل المتحاربة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في اليمن، بمقتل خمسة من المسلحين الحوثيين في مدينة بني مطر غرب صنعاء، خلال عملية نسبت لأول مرة إلى القوات موالية لهادي، أعلنت انبثاقها لتحارب الحوثيين في إقليم عزال، الذي يضم صنعاء المحافظة والعاصمة ومحافظات ذمار وصعدة وعمران.

ويعد بروز قوة عسكرية داعمة لهادي في صنعاء تطورا لافتا في الصراع اليمني، منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي جنوب البلاد، احتدمت المواجهات المسلحة بين قوات هادي من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، وذكرت مصادر محلية أن القوات الموالية لهادي، بدأت عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على قاعدة العند العسكرية الاستراتيجية الواقعة في محافظة لحج.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات