بان كي مون يتحادث مع ممثلي الحكومة اليمنية
بان كي مون يتحادث مع ممثلي الحكومة اليمنية

تأجلت المحادثات التي كان من المقرر أن تجمع بين وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين كلا على حدة برعاية الأمم المتحدة الاثنين، بعد تأخر وصول وفد الحوثيين الذي أقلعت طائرته مساء الاثنين من جيبوتي.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن "وفد صنعاء لن يصل قبل وقت متأخر الليلة، قادما من جيبوتي".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جانبه الاثنين إلى هدنة إنسانية فورية لمدة أسبوعين في اليمن مع اقتراب بدء شهر رمضان.

وأكد بان بعد لقائه وفد الحكومة اليمنية "أهمية هدنة إنسانية ثانية لمدة أسبوعين" مضيفا أن "رمضان يبدأ بعد يومين ويجب أن يكون فترة وئام وسلام ومصالحة".

آخر تحديث ( 17.32 توقيت غرينتش)

قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الاثنين إن أي وقف لإطلاق النار في اليمن يجب أن يترافق مع انسحاب الحوثيين من المدن التي سيطروا عليها وتنفيذهم قرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وتعقيبا على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هدنة إنسانية فورية في اليمن مع اقتراب شهر رمضان، قال ياسين إن أي كلام عن هدنة إنسانية هو "عبث وغير واقعي" إذا لم ينفذ الحوثيون تلك المطالب.
 
وأضاف ياسين في تصريح من جنيف، حيث يترأس وفد الحكومة اليمنية في مباحثات السلام، أن على الحوثيين أيضا وقف العنف في شوارع عدن وتعز، والإفراج عن جميع المعتقلين والمحتجزين لديهم.

​​

انطلاق المحادثات السياسية بجنيف (9:33 ت.غ)

بدأت في جنيف الاثنين أعمال الاجتماع التشاوري لحل الأزمة في اليمن، الذي من المفترض أن يضم ممثلين عن الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة، وممثلين عن الحكومة اليمنية.

ويعقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، خلال الجلسات، اجتماعات منفصلة مع طرفي النزاع، على أمل إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين في وقت لاحق.

وانطلقت الجلسات باجتماع بين بان وممثلين دوليين، ووفد الحكومة الذي يترأسه وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، دعا خلاله الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف المتنازعة السلطة في اليمن، على الاتفاق على هدنة إنسانية لمدة أسبوعين تبدأ في شهر رمضان.

وشدد المسؤول الدولي على أن وقف النزاع في اليمن هو أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي.

وبدأت الاجتماعات رغم ورود معلومات تفيد بأن وفد الحوثيين لم يصل إلى جنيف بعد، وأنه لا يزال في جيبوتي التي وصل إليها الأحد قادما من صنعاء على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة. ويضم الوفد خمسة مفاوضين بينهم اثنان من أفراد جماعة أنصار الله، وعضوان في حزب صالح، وزعيم حزب الحق الشيعي المعارض حسن زيد.

وكان بان قد عقد اجتماعا في جنيف مع المبعوث الدولي إلى اليمن، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني قبيل انطلاق المشاورات.

وخلال هذا الاجتماع جرى بحث الترتيبات التي أعدتها الأمم المتحدة لعقد الجلسات، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها الشعب اليمني وكيفية إيصال المساعدات إليه، في ظل استمرار الاقتتال، حسب مصادر في الأمم المتحدة.

​​

 

المصدر: وكالات

تواصل الغارات ضد الحوثيين في صعدة - أرشيف
تواصل الغارات ضد الحوثيين في صعدة - أرشيف

قصفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، منطقة مران المعقل الرئيسي للحوثيين في محافظة صعدة، شمالي اليمن.

وقتل ثمانية أشخاص وأصيب 40 في قصف لطيران التحالف استهدف منازل لأقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وجبل النهدين ومعسكر الحفا، في منطقة نقم في العاصمة صنعاء.

وتعرضت منازل شقيقي صالح، علي صالح الأحمر ومحمد صالح الأحمر، ومنزل يحيى محمد عبد الله صالح ابن شقيق صالح، أركان حرب الأمن المركزي سابقا، لغارات جوية أسفرت عن قتلى وجرحى.

وقصفت الطائرات منطقة الزور، وموقعا للحوثيين في جبهة ‫الجفينة، غربي مأرب وسط البلاد.

تفاقم الوضع الإنساني

وفي غضون ذلك، قال القيادي في حركة أنصار الله (الحوثيين) نصر الدين عامر  السبت إن الوضع الإنساني في اليمن يتفاقم بسبب الحصار واستمرار "العدوان"، بينما تتهم السعودية المسلحين الحوثيين بالمسوؤلية عن تردي الأوضاع.

وأضاف عامر في حديث لـ"راديو سوا" أن الأمر أدى إلى انتشار الأوبئة في عدد من المحافظات منها عدن والحديدة.

​​

 واعتبر المحلل السياسي السعودي عمر الزبيدي، من جهته، أن "أنشطة الحوثيين تعد من أبرز أسباب الأزمة الإنسانية في اليمن".

واتهم الزبيدي الحوثيين بـ"قصف المدنيين والمستشفيات وسرقة المساعدات الإنسانية".

​​

تأجيل المحادثات

وعلى صعيد آخر، قررت الأمم المتحدة مساء الجمعة تأجيل المحادثات بين الأطراف اليمنية إلى الاثنين المقبل بدل الأحد، وذلك لأن أحد الوفود المشاركة لن إلى يصل جنيف قبل مساء الأحد.

وجاء في بيان صدر في جنيف أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيبدآن المشاورات مع أطراف الأزمة الاثنين.

وكان من المقرر أن يجتمع ولد الشيخ أحمد بكل من الأطراف المشاركة الأحد تمهيدا لجلوسهما في النهاية على طاولة واحدة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات