طائرة أميركية من دون طيار
طائرة اميركية من دون طيار

قتل خمسة عناصر يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة الخميس في جنوب اليمن في غارة لطائرة من دون طيار، فارتفع إلى تسعة عدد القتلى في غارات خلال يومين.

وقال مسؤول محلي وآخر قبلي إن الغارة الأخيرة لطائرة من دون طيار استهدفت سيارة في بلدة رفض في محافظة شبوة الجنوبية، وأدت إلى مقتل جميع المسلحين الخمسة.

ومساء الأربعاء، قتل أربعة يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة بينهم قيادي محلي في جنوب شرق اليمن في غارة نفذتها طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية، بحسب ما أفاد مسؤول محلي.

وأوضح أن الغارة استهدفت سيارة كانت تقل عناصر التنظيم في محيط معسكر الريان شرق مدينة المكلا عاصمة حضرموت.

وأسفرت الغارة عن مقتل أربعة أشخاص في السيارة، ويرجح أن أحد القتلى قيادي متوسط في التنظيم.

وأشار المصدر أيضا إلى أن غارة أميركية أخرى بطائرة من دون طيار استهدفت مساء الأربعاء سيارة للتنظيم في مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت لكنه لم يعرف بعد حصيلة القتلى.

المصدر: وكالات

البنتاغون
البنتاغون قال إنه سيراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات

 أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في إن مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، تضم مسؤولين كبارا لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وكان هيغسيث قد قال إن محادثة سيغنال عن التحرك ضد الحوثيين "لم تكشف عن أي وحدات أو مواقع أو مسارات أو مسارات طيران أو مصادر أو أساليب."

وأشار البيت الأبيض في تصريحات سابقا إلى أن تطبيق سيغنال للتراسل تطبيق معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).